روابط للدخول

لبنان: خطف خمسة تشيكيين في البقاع في عملية يلفها الغموض


بيروت

أعلنت وسائل اعلام لبنانية السبت اختفاء خمسة تشيكيين مع سائقهم اللبناني، بينما كانوا في منطقة البقاع الغربي شرق البلاد. وعُثر على السيارة التي كان يستقلها التشيكيون في منطقة كفريا، وفي داخلها حقائب وكاميرات وجوازات سفر لاشخاص من الجنسية التشيكية.

والتشيكيون الخمسة هم: شرفاك جان، حمصي آدم، دوبلس ميرسكلاف، كوفون بارفيل وديبسيك مارلين بيسيك. وكانوا قد وصلوا إلى لبنان في 1 ايار الماضي، ثم عادوا من جديد في 7 من الشهر الجاري.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية التشيكية أن "خمسة مواطنين من التشيك وسائقهم اللبناني فقدوا في لبنان". وقالت المتحدثة ميتشيلا لاجرونوفا إن الوزارة تعرف أسماء المفقودين التشيك، لكنها لن تنشر أي معلومات حتى لا تضر بالتحقيقات.

وتقول معلومات أمنية إن السائق اللبناني هو شقيق علي الطعان المعروف بعلي فيّاض، وهو موقوف في تشيكيا في إطار سلسلة التوقيفات التي طالت أخيراً كوادر في "حزب الله".

وتشير المصادر الأمنية إلى أن الخاطفين تركوا عمداً الكاميرات وجوازات السفر للدلالة إلى وجود عملية خطف. وتقول إن التشيكيين كانوا، على ما يبدو، في مهمة صحافية. وقد أجروا مقابلتين على الأقل في الساعات الأخيرة قبل الخطف مع مسؤولين محليين في مدينة بعلبك البقاعية، والتقطوا صوراً تتمحور حول عرسال واللاجئين ومعارك الجرود.

وكثرت السيناريوات حول خلفية خطف التشيكيين، ومنها طلب مبادلتهم مع الموقوف في تشيكيا من "حزب الله". وعلم، وفق بعض المصادر، أن هدف مجيء التشيكيين الخمسة اجراء تحقيق صحافي عن علي فياض، ما يبرر زيارتهم الى بلدة أنصار الجنوبية مسقط رأس الموقوف.

وشهد لبنان عمليات خطف عديدة استهدفت غربيين خلال الحرب الأهلية (1975- 1990). إلا أن هذه العمليات ندرت بعد الحرب. لكن منطقة البقاع تشهد عمليات خطف متكررة تطال إجمالا لبنانيين ويكون الهدف منها المطالبة بفدية.

وقد تم تسجيل بضع حالات خطف شملت عربًا وأجانب، وكان أبرزها خطف سبعة أستونيين في آذار من العام 2011 على طريق زحلة في البقاع، بينما كانوا يتنقلون على دراجاتهم الهوائية. وأعلنت مجموعة غير معروفة مسؤوليتها عن خطف الأستونيين الذين أُفرج عنهم بعد أربعة أشهر تقريباً.

XS
SM
MD
LG