روابط للدخول

القت الاوضاع الامنية التي تمر بها البلاد بظلالها على اجواء عيد الفطر، فاكتفى عدد من المواطنين باستخدام اجهزة التواصل الحديثة لتبادل التهاني مع الاقارب والاصدقاء .

وقال المواطن ابو سجى لاذاعة العراق الحر "ان هذا العيد تزامن مع تراجع الاوضاع الامنية وما رافق ذلك من أعمال قتل وتهجير لآلاف العراقيين في عدد من المحافظات، ما أدى الى غياب فرحة العيد وطقوسه الاجتماعية التي اعتادت عليها الأسر العراقية".

بينما اشار المواطن ابو احمد الى ان العلامة الفارقة لهذا العيد هي الاجراءات الامنية المشددة التي فرضت بهدف توفير الامن فقطعت اغلب الطرق التي تربط شطري العاصمة، ما جعله يستعين بهاتفه المحمول للاتصال بالاقرباء والاصدقاء وتبادل التهاني معهم بمناسبة عيد الفطر.

واعرب المواطن جمعة حسين عن اعتقاده بان"العيد بدأ يفقد رونقه وخصوصيته، نتيجة الظروف السياسية والامنية التي تشهدها البلاد".

وكان لمواقع التواصل الاجتماعي نصيب واسع من عالم العيد، اذ لجأ الكثيرون وخاصة الشباب الى استثمارها لنشر بطاقات المعايدة والتعليقات الساخرة.

وابدى الشاب مهند عباس قلقه من انتشار هذه الظاهرة لأنها ابعدته عن التواصل الواقعي مع اصدقائه.

ولاحظ ملاتقبون ان هذا العيد يأتي في ظل اسوأ وضع امني عاشته البلاد منذ سنوات، بينما ارتفعت الدعوات التي طالبت المجتمع الدولي الى التدخل.

XS
SM
MD
LG