روابط للدخول

ملامح أزمة دبلوماسية بين مصر والعراق بسبب الرفاعي


شيخ الازهر احمد الطيب

شيخ الازهر احمد الطيب

في ما يمكن اعتباره ملامح، وبدايات لأزمة دبلوماسية بين مصر، والعراق، أعلن سفير العراق بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير ضياء الدباس، أعلن أن الدكتور رافع طه الرفاعي لا يتولى منصب مفتى الجمهورية العراقية، وشدد على أنه شخص هارب من العراق ومعادي ­للعملية السياسية وهو احد دعاة الفتنة والإرهاب.
وأكد الدباس في بيان رسمي له أن "الرافعي شخص مدعي"، على حد تعبيره، مضيفا أنه "لا يوجد لدينا منصب مفتي الجمهورية في العراق، وأن الرافعي هارب من العراق، ومعادي ­للعملية السياسية"، على حد تعبيره.
وأشار الدباس في البيان الصادر عنه، والذي تم توزيعه على الصحفيين، وتلقى "العراق الحر"، نسخة منه، أنه "رغم تأكيدات ­السفارة العراقية بالقاهرة للخارجية المصرية، وللأزهر بأن هذا­ الشخص مدعي، إلا أنه التقى شيخ الأزهر في وقت سابق"، معربا عن "استغرابه من هذا الأمر".

وكان الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأز­هر الشريف، قد التقى في وقت سابق الأربعاء الدكتور رافع طه الرفاعي، بصفته "مفتي الديار العراقية"، لبحث آخر المستجدات على ­الساحة العراقية، وجهود الأزهر الشريف في ­التقليل من معاناة الشعب العراقي.
وأكد الإمام الأكبر، في بيان للأزهر، "دعمه الكامل لكافة الجهود التي من شأنها إيقاف نزيف الدم العراقي، وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها العراق، ورأ­ب الصدع بين كل مكوناته، وتوحيد الجهود من­ أجل العودة بالعراق إلى مكانه الرائد في ­محيطه العربي والدولي".
من جانبه، اعتبر الدكتور رافع الرفاعي، أن النازحين في العراق يعانون أشد المعاناة من بطش الميليشيات الطائفية والمذهبية، وإرهاب "داعش" ­التي تمثل خطورة فكرية على شباب الأمة ينذ­ر بخرابها ودمارها مالم يتم تدارك هذا الخطر"، على حد تعبيره.
وقدم الدكتور رافع الرفاعي لفضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، درع الأمانة العليا للإفتاء في العراق، تقديرًا لفضيلة الإمام الأكبر على مواقفه الداعمة للشعب العراقي، وأهل السنة في الوقت الذي غاب فيه الضمير العالمي، وصمت عما يعانيه الشعب العراقي­، على حد تعبير الرفاعي في ختام لقائه مع شيخ الأزهر.

XS
SM
MD
LG