روابط للدخول

موسيقى وإيقاعات بصرية تُنير ليل بغداد


كانت الموسيقى والإيقاعات البصرية المميزة حاضرة بجمالها وفنونها في بغداد، عبر محاولة لنشر الفلكلور البصري بتقنيات تطريبية حديثة تعتمد على تقديم مقطوعات وترانيم على العود والآلات الإيقاعية.

وفي أمسية إبداعية أقيمت في حديقة مؤسسة برج بابل للثقافة والفنون ببغداد، حملت الأعمال الموسيقية التي قدمتها فرقة شناشيل الشبابية البصرية عناوين من أحياء البصرة القديمة وأزقتها وأعلامها، فهناك مقطوعات حملت عناوين "تحية من العشار"، و"من وحي السياب"، و"همسات من شط العرب".

ويقول مدير الفرقة الفنان عمر عبد الكريم ان هدف الفرقة نشر التراث الموسيقي البصري عبر تنويعات عزفية تقترب من الاحتراف بمزج الايقاع مع تقاسيم العود.

ويشير علي طارق، احد عازفي الفرقة المتكونة من أربعة عازفين شباب، إلى أنهم اتوا الى بغداد بناءاً على دعوات قدمت لهم لاحياء حفلات وأمسيات تذكر بالفن البصري في محاولة للتأكيد على قيمته الجمالة والإبداعية والتنبيه لاندثاره او نسيانه، لافتاً الى انها دعوات للاهتمام بالتراث.

ويبيّن عازف الإيقاع في الفرقة احمد هاشم ان فرقتهم تهدف الى نشر فنون الخشابة البصرية عالمياً بطريقة اكاديمية مدروسة، ويقول ان جمهورهم آخذ بالتوسع، بضمنهم الشباب المحب للتراث الموسيقي البصري.

وتفاعل الجمهور مع أجواء الأمسية واخذ البعض يشارك الفرقة بالتصفيق المرافق للعزف والإيقاع، ويرى الصحفي محمد إسماعيل ان الفن البصري الموسيقي يحاول تحدي عمايات التضييق التي تمارسها بعض الجهات الدينية المتشددة في البصرة، وان هذه الفرقة علامة من علامات الاصرار على استمرار الفن والجمال رغم المعوقات.

XS
SM
MD
LG