روابط للدخول

"المشرق" البغدادية: هيئة الأركان تعطي الأولوية لتحرير الفلوجة


تشير جريدة "الصباح" الى التحذيرات التي أطلقها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه عائلات الشهداء والسجناء السياسيين، بشأن استمرار المظاهر المسلحة في الشارع، ودعوته الى عدم استغلال اسم الحشد الشعبي وتضحياته، للمتاجرة ووضع اليد على أبنية الدولة كما حصل في منطقة زيونة، مضيفاً: "لا تجوز محاربة داعش وممارسة أفعاله".

وتتنقل صحيفة "الزمان" عن عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب سليم شوقي قوله ان اللجنة تعتزم تضمين قانون إعادة محاكمة المسجونين بسبب المخبر السري وانتزاع المعلومات بالاكراه وتعويض من تثبت براءته باحتساب مدة السجن خدمة وظيفية وتعيين غير الموظفين ومنحهم رواتب بأثر رجعي، مضيفاً ان تضمين القرار يحتوي على ملحقات تعويضية تتضمن، تعويض من يثبت عدم ادانته بالافراج عنه واحتساب مدة السجن خدمة وظيفية للموظفين ومنحه راتباً كاملاً لمدة محكوميته في السجن بأثر رجعي، ويضيف سليم ان غير الموظفين سيتم زجهم في وظائف مدنية، وايضا تحتسب لهم مدة السجن خدمة وظيفية ويتسلمون راتباً كاملاً بأثر رجعي من أول يوم سجنوا فيه ويزودون بوثائق من مجلس الوزراء والسلطة القضائية تضمن براءتهم في مراجعاتهم لوزارات الدولة كافة.

وتقول صحيفة "المدى" ان تنظيم "داعش" تلقف على مايبدو الانباء التي تتحدث عن نية الحكومة قطع رواتب موظفي المناطق التي يحتلها، وقرر اطلاق ما وصفته بـ"العفو" عن موظفي الدوائر الحكومية مقابل العمل براتب 150 دولاراً شهرياً، وتضيف المدى ان قوى سياسية سنية تبدي خشيتها من ان يؤدي قرار الحكومة بقطع الرواتب الى ان يتحول الاهالي الى صفوف "داعش"، وتشير الصحيفة الى انالاموال التي ترسلها بغداد كرواتب الى الموظفين والمتقاعدين في مناطق سيطرة داعش، تعتبر احد ابرز مصادر تمويل التنظيم.

وتنقل صحيفة "المشرق" عن مصادر عسكرية القول ان هيئة الاركان المرتبطة بوزير الدفاع قدمت مشورة الى القيادة العامة للقوات المسلحة بإعاطاء الاولوية في الجهد العسكري لمدينة الفلوجة وتأجيل عملية تحرير الرمادي الى مرحلة اخرى. وقالت المصادر ان السبب الرئيس وراء التبدل المفاجئ في الاوليات يعود الى ان القيادة العسكرية لضباط الركن ترجح اعاقة اي عمل عسكري لتحرير الرمادي اذا ما ظلت الفلوجة بايدي مسلحي "داعش"، وتقول الهيئة ان التنظيم الارهابي وضع خططاً للاتفاف على القطعات التي تتغلغل في عمق الرمادي فضلاً عن نية التنظيم قطع الامدادات عن الجيش ومشاغلته بالتغلغل الى حافات بغداد، ما يسبب ارباكاً كبيراً في الخطط العسكرية ويشتت الجهد العسكري.

وتؤكد صحيفة "الصباح الجديد" ان القوات المشتركة باتت علـى مشارف الفلوجة، وان الاشتباكات على محيط ثلاثة كيلومترات، وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في الانبار قولهم ان المعارك ضد تنظيم "داعش" بلغت الخطوط الأمامية للفلوجة، لافتين إلى تأمين طريق الفلاحات لاخراج العائلات المحاصرة، وفيما أفادوا بأن الارهابيين فشلوا في فتح منفذ لهم من المدينة باتجاه البوفليس وحصيبة، اشاروا إلى وصول عمليات تحرير الصقلاوية إلى مراحلها الاخيرة.
ويقول عضو خلية أزمة الانبار غانم العيفان في حديث مع الصحيفة، إن "القوات الأمنية تمكنت بالتعاون مع ابناء العشائر على تأمين منفذ الفلاحات لإخراج عائلات الفلوجة". وتابع أن "تنظيم داعش قام في غضون الساعات الماضية بقطع هذا الطريق من خلال سيطرته على بداية المنفذ من الاراضي التي هي خارج السيطرة الرسمية واجبر بعض العائلات على العودة إلى ديارها لاستعمالها دروعاً بشرية".

XS
SM
MD
LG