روابط للدخول

نازحون من جلولاء والسعدية يتمنون العودة الى ديارهم


مر أكثر من عام على نزوح الاف الأسر من ناحيتي جلولاء والسعدية، وعلى الرغم من تحرير الناحيتين اوائل العام الحالي، إلاّ انه لم يسمح حتى اليوم للنازحين منهما بالعودة الى ديارهم.

المواطن عبد الله حسين قال ان جل ما هو العودة الى مساكنهم حتى وان كانت مدمرة، موضحا لا احد يعلم السبب الحقيقي وراء منع النازحين من العودة الى ديارهم.

واضاف ان القوات الكردية وسرايا الخراساني تقتسم جلولاء عبر شق خندق وساتر يفصل بينهما، ولا يسمح لاحد من دخول الناحية.

الى ذلك اوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني ان هناك بعض الاسباب التي ادت الى تأخر عودة النازحين الى مناطقهم وقراهم، منها ان النازحين طلبوا تأخير عودتهم الى حين انتهاء الامتحانات النهائية للمرحلة المتوسطة والاعدادية، او ان بعضهم رفض العودة لعدم توفر الخدمات في الناحيتين، او انه وجد مصدر رزق له في المنطقة التي نزح اليها، فضلا عن وجود خصومات عشائرية في بعض القرى.

يشار الى ان اجتماعا موسعا عقد قبل ايام بين ممثلين عن حكومة ديالى المحلية من جهة وممثلين عن الجانب الكردي في معسكر اشرف قرب قضاء الخالص. وافضى الاجتماع الى مقررات منها السماح للنازحين من جلولاء والسعدية بالعودة الى مساكنهم وفق جدول معين وبعد تدقيق اسماء العائدين الى ديارهم.

الاعلامي ياسر محمد وهو من سكنة جلولاء يرى انه من الضروري اعادة اعمار البنى التحية لناحيتي جلولاء والسعدية قبل الشروع في السماح للنازحين بالعودة.

واضاف ان ناحية جلولاء مدمرة بالكامل وهي اشبه ماتكون بمدينة اشباح. فهنالك 1000 منزل مدمر بالكامل و 1000 اخرى تعرض للحرق خلال عملية التحرير، كما ان الناحية تفتقر الى الماء والكهرباء وبقية الخدمات الضرورية الاخرى، ما يجعل حياة النازحين العائدين في غاية الصعوبة .

XS
SM
MD
LG