روابط للدخول

ما رشح من معلومات عما اعلنه الأردن قبل ايام عن إحباط مخطط إيراني تورط فيه عراقي جندته المخابرات الإيرانية، لتنفيذ عمليات تفجيرية في المملكة، هو أن اسم الشخص الموقوف خالد كاظم الربيعي ويبلغ من العمر49 عاما .

ايران نفت علاقتها بالأمر ، وقالت في بيان صدر عن وزارة خارجيتهاونقلته وكالة الأنباء الايرانية الرسمية " ايرنا " ان ايران ليس لها علاقة بمخطط عمليات ارهابية في الاردن ، وان السياسة الايرانية المبدئية والثابتة تحرص على احترام امن الدول واستقرارها ووحدة أراضيها"

وذكر محللون سياسيون انه اذا ما ثبتت علاقة ايران بالمخطط الذي يستهدف الاردن فانها بذلك تقطع الخيط الرفيع الذي يربط العلاقة بين البلدين ، كما يرى آخرون أن الرسالة الإيرانية مرتبطة بما يجري في سوريا اضافة الى موقف الاردن من العشائر السنية غرب العراق.
وكانت هيئة عسكرية في محكمة أمن الدولة عقدت أولى جلساتها في محاكمة المتهم، الذي يحمل الجنسيتين العراقية والنرويجية، فيما تم توجيه تهم "حيازة المواد المفرقعة شديدة الانفجار، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية على الساحة الأردنية " .

الاردنيون العائدون من سوريا عالقون في المنطقة الحدودية

وجهت منظمات مجتمع مدني وجهات عشائرية،نداء الى الحكومة برفض دخول "العائدين من سوريا "الى الاراضي الاردنية لخطورة ماينطوي عليه الامر جراء ذلك حسبما اجمعت عليه هذه المطالبات ، وكانت مشكلة العائدين من سوريا قد احتلت مساحة من الجدل في الأوساط الأردنية في الآونة الأخيرة، وهؤلاء عبارة عن مقاتلين وعائلاتهم تسللوا للقتال في سوريا ضمن المجموعات المسلحة ، ومنهم من قتل او ترك عائلته دون معرفة مصيره ، وهؤلاء اليوم عالقون على الحدود ويريدون العودة الى بلادهم.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني قد رد على مطالبة القيادي السلفي ابو سياف في تصريحات صحفية، "أن القانون الأردني "يجرم التسلل عبر الحدود والالتحاق بتنظيمات إرهابية"مضيفا بان هؤلاء سيتماعتقالهم فور دخولهم إلى الأردن، وبحسب سياسة الدولة التي تسمح له بالدخول لكنها تحيلهم للمحاكمة .

وجاءت تصريحات المومني على خلفية مطالبة القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي الملقب بـ"أبو سياف المعاني"، أصحاب القرار في الأردن بالسماح للعائلات الأردنية العالقة على حدود سوريا بالدخول،بعد ان باتت حياتهم مهددة لوجودهم في الشريط الحدودي تحت القصف وفي مرمى النيران ، على حد تعبيره -
وذكر "أبو سياف" أن بعض العائلات الأردنية منعت من دخول الأردن منذ أشهر، وفيهم زوجات واطفال لاردنيينقتلوا في سوريا، مطالبا بمعاملة مماثلة للاجئين السوريين، مضيفا انه " من حق كل أردني دخول بلده خاصة وأن جميع هؤلاء لم يثبت بحقهم أي إساءة، كما نطالب باطلاق سراح المعتقلين بسبب عودتهم من سوريا من المحكومين والموقوفين".

XS
SM
MD
LG