روابط للدخول

كربلاء: عودة 825 عائلة نازحة الى صلاح الدين وديالى


نازحون في كربلاء

نازحون في كربلاء

سجلت جمعية الهلال الاحمر في كربلاء عودة مئات الاسر النازحة الى مناطق سكناها الاصلية في محافظتي ديالى وصلاح الدين بعد أن تحسنت الاوضاع الامنية فيهما.

ولفت مدير فرع الجمعية في كربلاء حميد الطرفي خلال حديث لاذاعة العراق الحر الى ان العودة الى المناطق الاصلية تعتبر امنية بالنسبةللنازحين الذين عانوا الأمرين جراء النزوح، وأضاف ان الجمعية أحصت رجوع 825 عائلة الى محافظتي صلاح الدين وديالى بعد الهدوء الواضح الذي طبع الحياة في هاتين المحافظتين، واعرب عن امله بتحسن الاوضاع في المناطق الاخرى ليتمكن كل النازحين من العودة الى مناطقهم.

وما زال آلاف النازحين يقيمون في كربلاء في ظروف معيشية سيئة، بعضهم في مخيم للنازحين وآخرون في دور للعبادة، وينتظر النازحون الباقون في كربلاء لغاية الان بلهفة تحرير مناطقهم من قبضة داعش ليعودوا اليها، وقال احدهم": سنعود الى منازلنا حالما يتم تحريرها ولن نتأخر عن العودة مطلقا".

ومع ان نهاية رحلة النزوح بالعودة الى المنازل والمناطق الاصلية تعتبر سعيدة بالنسبة للنازحين العائدين غير ان النزوح وما رافقه ترك اثاره النفسية العميقة في نفوس النازحين على اختلاف فئاتهم العمرية، الكاتب الصحفي غانم عبد الزهرة يؤكد على ضرورة الاهتمام نفسيا بالاسر النازحة حتى بعد عودتها الى مناطقها. ويضيف: "مرّ النازحون بمحنة كبيرة وهم يواجهون جرائم داعش البشعة التي تسببت باثار نفسية كبير يحتاجون الى المساعدة في تخطيها ونسيانها".

في غضون ذلك، تواجه حكومة كربلاء انتقادات شديدة من قبل النازحين لانها لم تساعدهمبشكل جدي في تخطي محنتهم على حد تعبيرهم، وقال بعضهم إن "جل الاهتمام الذي حظي به النازحون كان من قبل العتبات الدينية، وان الحكومة المحلية لم تقدم لهم اي شيء".

وتقول رئيسة لجنة المهجرين والنازحين في مجلس المحافظة ليلى فليح ان حكومة كربلاء لا تتمكن في ظل الازمة المالية من تقديم المساعدة للنازحين واعتبرت ذلك من مسؤوليات الحكومة الاتحادية.

وكانت السلطات المحلية نقلت الاحد مئات الاسر الى مخيم الكرافانات الخاص بالنازحين والذي يفتقر بحسب النازحين الى الخدمات الاساسية.

XS
SM
MD
LG