روابط للدخول

ترميمات في المدرسة المستنصرية ببغداد


مدخل المدرسة المسنتصرية ببغداد

مدخل المدرسة المسنتصرية ببغداد

تتوقف هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) عند الترميمات الجارية في المدرسة المستنصرية في بغداد، وتستعرض الاستعدادات لمهرجان الافلام القصيرة المقرر اقامته في السماوة في بداية الشهر المقبل، وتلقي نظرة في الواقع الثقافي بمدينة الحلة في حديث مع الشاعر والإعلامي رياض الغريب، وتتابع خبر ادراج موقع الحضر الاثاري على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

المدرسة المستنصرية

يرى المارون بمبنى المدرسة المستنصرية في بغداد، أعمال صيانة وترميم، وسياجاً جديداً غير مكتمل بعد يتم بناؤه، ولكن الطابوق المنجور المستخدم فيه يشكّل علامة تبشر بخير. فقد كان غياب استخدام هذا الطابوق من المشاكل المزمنة في ترميم واصلاح الابنية التراثية والاثارية، اذ ان طابوقها الاصلي هو من هذا النوع، فيما يستخدم الطابوق المسمى (جفقيم) في عمليات الترميم، هو مادة لا ترقى لا على مستوى الجمالية ولا النوعية الى الطابوق القديم بقياساته الرشيقة المميزة للابنية الاثارية. وفي الوقت الذي تشيد (المجلة الثقافية) بهذا المؤشر على حسن اختيار المواد في اعمال حساسة من هذا النوع، فانها تؤكد على ضرورة عدم احداث تغييرات في هذه الابنية تنتقص من قيمتها الاثارية.

الحلة.. مشهد ثقافي

تستضيف حلقة هذا الاسبوع الشاعر والاعلامي رياض الغريب من مدينة الحلة، الذي يرى ان الحلة او محافظة بابل عانت ما عانته المحافظات الاخرى من قلة الاهتمام بالثقافة عموماً، مشيراً الى وجود تهميش مستمر للمثقف والثقافة. ويقول الغريب انه لا توجد في محافظة بابل حكومة محلية تهتم بالثقافة، وان المثقف لا يزال يعمل وحيداً ويحاول ان يكون جزءا من المشهد بجهد فردي، بحكم التنافر الموجود اصلا بين ثقافته والثقافة التي تريدها القوى المهيمنة في البلاد. كما لا يزال الكاتب يعاني في مسألة النشر، اذ لا توجد جهات تسهّل له الموضوع، ودار الشؤون الثقافية التي تنشر مجانا مزدحمة بالنصوص التي تحتاج الى وقت طويل لنشرها، اما التوزيع فهي مشكلة اخرى مزمنة في التداول الثقافي العراقي. ورغم حصوله على جوائز شعرية، فان رياض الغريب يرى ان الجائزة الاهم هي تضامنه في كتاباته مع الحشد الشعبي الذي يجابه الارهاب والتكفير.

السماوة.. مهرجان سينمائي

من المؤمل ان تقيم مؤسسة (كلكامش) للثقافة والاعلام في محافظة المثنى مهرجانا للافلام العربية القصيرة في مطلع شهر آب ولمدة خمسة ايام، واشار بيان لوزارة الثقافة الى ان 120 فلما قصيرا ستشارك في المهرجان من مختلف انحاء العالم العربي منها 15 فلما عراقيا، حسب ما صرح به مدير المهرجان المخرج السينمائي مصطفى الاجودي الذي اشار ايضا الى "أن المهرجان سيقام بجهود سينمائيين شباب من محافظة المثنى وبإمكانيات بسيطة، وفتح باب التقديم منذ بداية الشهر الحالي، وستقوم لجنة التحكيم المشاركة في المهرجان المكونة من رئيس اللجنة من العراق فراس الشاروق، والمخرجة نيفين شلبي من مصر، والمخرج السوري المهند كلثوم، بتقييم الأفلام التي ستشارك في المهرجان". وتابع إن "جهات عربية شاركت بدعم المهرجان منها جمعية السينمائيين المستقلين من مصر، وجمعية بحارة للفنون المصرية، ومؤسسة الشباب من السودان، ومنظمة البحرين السينمائية، بالتعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة التي ستوفر قاعات العرض".

الحضر في خطر

اعلنت لجنة التراث العالمي عن ادراج موقع الحضر الاثري في العراق على قائمة منظمة يونسكو للتراث العالمي المهدد بالخطر، وذلك جراء الاضرار التي لحقت بالموقع من اعمال العنف المسلحة، والتدمير المنظم الذي يتعرض له على يد مسلحي تنظيم "داعش". وفي دورة اعمالها الـ 39 اجتمعت لجنة التراث العالمي في مدينة بون الألمانية، وأعلنت في بيان عن استعدادها لمساعدة العراق في أقرب وقت تسمح فيه الظروف، مؤكدة أن إدراج موقع الحضر على قائمة التراث الانساني المهدد بالخطر كان وسيلة لحشد المجتمع الدولي لدعم تراث البلاد.

XS
SM
MD
LG