روابط للدخول

أعلنت وزيرة السياحة سلمى اللومي اثر اجتماع عقد مساء الاثنين 29 جوان مع وزير الداخلية ناجم الغرسلي وكاتب الدولة المكلف بالأمن لدى وزير الداخلية رفيق الشلي وعدد من وكلاء الأسفار وأصحاب الفنادق والمطاعم السياحية بأنه سيتم ابتداء من غرة جويلية نشر فرق مسلحة من الأمن السياحي لتامين كافة المناطق السياحية وسيتم تعين 1000 عون امن كاحتياطي للمساندة في الحالات الطارئة كما أكدت انه سيتم وضع وحدات أمنية قارة بالقرب من المناطق السياحية.

هذا القرار يأتي في إطار تدعيم الأمن اثر العملية الإرهابية التي استهدفت السياح بنزل القنطاوي بولاية سوسة و التي خلفت 39 قتيلا و 37 جريحا اغلبهم من الأجانب وأضافت الوزيرة أن الدولة حريصة على سلامة السياح والقطاع السياحي و سيتم العمل على تهيئة تغطية أمنية شاملة للمناطق السياحية بالإضافة إلي إلغاء الطابع الجبائي المقدر ب 30 د بالنسبة للأجانب وسيتم التخفيض بنسبة 30% في النقل الجوي والبحري بالنسبة للجالية التونسية المقيمة في الخارج بالإضافة إلي إلغاء تأشيرة السفر بالنسبة لدول كروسيا وقبرص وانغولا وغيرها للنهوض بالسياحة حسب تصريح الوزيرة.

من جهة أخرى تتواصل ردود الفعل الدولية والحزبية اثر العملية الإرهابية مع انخفاض حاد في السياحة خصوصا في مدينة سوسة لكن المواطنين يحاولون العودة ببطء الى الحياة العادية مع شهر رمضان رغم قلة مظاهر الاحتفالات والتي من المعتاد رؤيتها في هذا الشهر.

حيث علق الناطق الرسمي لحزب التحرير رضا بالحاج في ندوة صحفية على العملية قائلا إن هنالك العديد من المعطيات توحي بان الإرهاب محمي من الداخل وانه من الضروري تطهير الجهاز الأمني و إعادة هيكلته إذا أردنا مكافحة الإرهاب والنجاح في ذلك حسب قوله.

الشارع التونسي عبر عن مساندته و أسفه بالورود والتواجد بالشواطئ و عبارات الغضب و الحزن التي انتشرت في الصفحات الاجتماعية دون التوصل لفهم أسباب هذه العملية وتورط تونسيين في العملية. احد منفذي العملية الإرهابي سيف الدين الرزقي وهو اصيل منطقة قعفور بولاية سليانة وحاصل على الماجستير تحدث والده في لقاء مع الإذاعة الوطنية قائلا إنه يشعر بالخجل من ابنه ولا يستوعب كيف أمكنه فعل ذلك وأضاف أن ابنه كان شخصا عاديا حسن الخلق يدرس بالجامعة و هو لا يدري من اثر في تفكيره وشوه له أفكاره ليقوم بهذا العمل الشنيع وأضاف متأثرا بأنه يشعر بخسارة عائلات الضحايا وانه مصدوم بشدة.

يتواصل حاليا التحقيق في العملية لتحديد الإطراف المسئولة عن العملية والمتورطين معهم وقد صرح وزير الداخلية ناجم الغرسلي بأنه تم إيقاف بعض الأشخاص المشتبه فيهم و يتم التحقيق معهم حاليا دون إضافة أية معلومات أخرى.

XS
SM
MD
LG