روابط للدخول

ارتفاع حصيلة ضحايا سوسة والسياح يغادرون البلاد


سياح اوربيون يعبرون عن تضامنهم مع تونس

سياح اوربيون يعبرون عن تضامنهم مع تونس

أعلن الناطق الرسمي للنيابة العمومية سفيان السليطي أن حصيلة ضحايا عملية سوسة الإرهابية التي وقعت يوم الجمعة 26 جوان بنزل القنطاوي السياحي بمدينة سوسة ارتفعت إلي 39 قتيلا و 35 جريحا كما نفى سقوط أي ضحية من جنسية تونسية وأكد انه بعد معاينة الجثث لم يتم العثور على إي قتلى تونسيين لكن تم رصد بعض الجرحى التونسيين منهم سيدة ما زالت تحت العناية بمستشفى سهلول بسوسة، العملية كانت قد تمت بنزل القنطاوي حيث فتح إرهابيان النار على مجموعة من النزلاء قبل القضاء على الأول والقبض على الثاني.

المسئول أكد انه تم تحديد بعض جنسيات القتلى و منهم 15 من جنسية بريطانية وهو يعتبر اكبر عدد ضحايا يتعرض له البريطانيون منذ تفجيرات 2005 و التي وقعت في شبكة المواصلات بلندن حسب تصريح لوزارة الخارجية البريطانية.

ذلك و قد تم تسجيل توافد عدد كبير من السياح إبان العملية إلي مطار النفيضة بغية مغادرة البلاد حيث أكدت المندوبة الجهوية للسياحة بسوسة أن 2500 سائح انكليزي و600 بلجيكي غادروا مدينة سوسة عائدين الى بلادهم اثر الهجوم الإرهابي بالإضافة إلي مغادرة 102 سائح سلوفاكي غادروا البلاد عبر مطار مدينة المنستير ومن المتوقع أن يغادر المزيد من السياح في الفترة القادمة حسب قولها.

الشارع التونسي تفاعل بشكل ملحوظ مع الجهات الامنية والسياح وشارك في القبض على منفذ العملية حيث أكد مسئول امني إن المواطنين لاحقوا المنفذ وقام احد المواطنين برشقه بحجر ليوقعه أرضا قبل إن يتم القضاء عليه على يد قوات الأمن.

كذلك دعت الأحزاب الشعب التونسي للتوحد و التضامن أمام هذه الآفة التي تهدد الجميع.

زعيم حركة النهضة الإسلامية دعا في لقاء صحفي يوم السبت 27 جوان المواطنين إلى الالتفاف حول المؤسستين الأمنية و العسكرية ومساعدتهما في الحرب ضد الإرهاب ودعا رؤساء الأحزاب إلي النزول إلي الميدان والمشاركة الفعلية في محاربة الإرهاب.

حزب نداء تونس و هو الحزب الحاصل على الأغلبية في مقاعد مجلس النواب اصدر بيانا رسميا اثر العملية ندد فيه بشدة بالعملية ودعا المواطنين الى التوحد والتآزر ضد الإرهابيين، كما أعلن العديد من الأحزاب كالمسار وحزب العمال وغيرهم الموقف نفسه ودعوا ايضا الى التوحد.

أخيرا اشرف رئيس الحكومة الحبيب الصيد صباح يوم السبت 27 جوان على مجلس وزاري استثنائي حيث تم تدارس الوضع و وضع خطة مستعجلة لإغلاق الجوامع الخارجة عن القانون و استنفار قوات الاحتياط لتكثيف التواجد الأمني في البلاد بالإضافة إلي قرارات أخرى.

العملية الإرهابية بسوسة تعتبر ضربة قوية للبلاد التونسية خصوصا في ظل الاقتصاد الحالي والأزمة التي تعاني منها البلاد ورغم مساندة الدول الصديقة لكن النتائج قد تؤثر في مستقبل البلاد.

XS
SM
MD
LG