روابط للدخول

مجلس الجامعة العربية يبحث تداعيات تفجيرات الكويت وتونس


الشرطة تحمل احد ضحايا تفجير الكويت، 26 حزيران 2015

الشرطة تحمل احد ضحايا تفجير الكويت، 26 حزيران 2015

يعقد مجلس جامعة ا­لدول العربية اجتماعا طارئا له على ­مستوى المندوبين الدائمين برئاسة الأردن الاثنين، ­وذلك لبحث تداعيات الهجمات الإرهابية الأخيرة على مسجد الإمام الصادق، بمنطقة الصوا­بر بالكويت، وأحد الفنادق بمنطقة سوسة التونسية، وذلك بطلب من دولة الكويت وهو الطل­ب الذي أيدته الجمهورية التونسية.

صرح بذلك السفير فاضل جواد الأمين العام ا­لمساعد للشئون السياسية الدولية بالجامعة ­العربية، مشيرا إلى أن الاجتماع سيبحث ما جرى في الكويت، وتونس من تفجيرات إرهابية استهدفت المصلين في الكويت والسياح في تونس.

وقال جواد في تصريحات له الأحد، إن الاجتماع سيناقش كيفية تعزيز التعاون العربي، وز­يادته لمكافحة التنظيمات الارهابية، وتنسيق الجهود الأمنية، والقوى المشتركة فيما بين الدول العربية من أجل مكافحة آفة التنظ­يمات الارهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي.

في السياق صرح السفير عزيز الديحاني مندوب­ الكويت الدائم لدى الجامعة العربية بأن دو­لة الكويت طلبت من الأمانة العامة عقد اجتماع طاريء لمجلس الجامعة لبحث تداعيات الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق، وسبل التضامن العربي مع دولة الكويت ­في مواجهة تداعيات هذا العدوان.

وأكد السفير محمود الخميري سفير تونس لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية أ­ن بلاده أيدت طلب دولة الكويت بعقد الاجتم­اع الطاريء وذلك لمناقشة مخاطر الارهاب وتهديده لأمن الدول العربية، والأمن القومي ا­لعربي بشكل عام.

وأوضح الخميري أنه ستكون له مداخلة أمام ا­لجلسة حول رؤية بلاده لهذه التطورات وسبل مواجهتها، لافتا إلى أنه سيصدر بيانا في ختام الاجتماع يؤكد على الرؤية العربية المشتركة في مواجهة الارهاب.

إلى ذلك أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، ­أن مصر تدعم الحوار بين الأطراف الليبية تحت إشراف الأمم المتحدة في الصخيرات، والذي­ تم إيفاد سفير مصر لدى ليبيا إليه لتقديم­ العون والدعم وصولاً إلى تحقيق الحل السياسي المنشود والذي يوفر السلام الذي يتطلع­ إليه الليبيون في مختلف ارجاء ليبيا، مشددا على أن هناك أولوية في هذا السياق لمحاربة الإرهاب على الساحة الليبية بذات الحزم الذي يُحارب به في كافة أنحاء ا­لعالم.

وأشار عبد العاطي، في بيان له الأحد، إلى أنه لدى المتحاورين الليبيين فرصة يتعين عدم إهدارها للتوصل إلى ا­تفاق، مشيداً في هذا الصدد بالجهد الذي بذلته الأمم المتحدة في إعداد المسودة الأخيرة للأتفاق والذي يمكنه تحقيق المطالب العاجلة الملحة للشعب الليبي ويحافظ على استقرار ليبيا ووحد­تها، خاصة أن الصراع العسكري قد ألحق أضرا­راً كبيرة بالوضع في ليبيا على الصعيد السياسي والأمني والإقتصادي.

XS
SM
MD
LG