روابط للدخول

العبادي يدعو الى التعامل بحزم مع العابثين بأمن العاصمة


لاقت الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء حيدر العبادي الى القيادات الامنية بالضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بامن العاصمة ردود فعل متباينة بين الاوساط الامنية والسياسية.

واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي في حديثه لاذاعة العراق الحرالى ان "دعوة القائد العام للقوات المسلحة جاءت على خلفية الاجتماعات المكثفة التي عقدتها اللجنة الامنية التابعة للحكومة المحلية للعاصمة مع قيادة عمليات بغداد، التي كانت تهدف الى تشخيص الخلل الامني في مناطق متفرقة من بغداد"، مضيفا "ان عددا من الخلايا النائمة كانت قد بدات بالتحرك خلال الاسابيع القلية الماضية استعدادا لشن عملياتها التي تريد من ورائها تامين الدعم المالي لتنظيم داعش".

النائبة عن ائتلاف الوطنية انتصار الجبوري قالت من جهتها "ان حفظ الامن لسكان العاصمة بغداد مسؤولية تقع على عاتق الحكومة واجهزتها الامنية المختلفة"، لكنها حذرت في ذات الوقت "من مغبة استهداف المدنيين الابرياء او اللجوء الى اعتقالهم دون اوامر قضائية"، داعية الى "اعتماد المهنية والحيادية اثناء تنفيذ عمليات الدهم التي تقوم بها الاجهزة الامنية".

الخبير في الشؤون الامنية علي الحيدري يرى ان "تحقيق الهدف من دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي بحفظ امن العاصمة والوقوف بوجه المجاميع المسلحة يتطلب تزويد الاجهزة الامنية بالاسلحة والمعدات التي تمكنها من شن عملياتها ضد الخلايا النائمة لتنظيم داعش".

وكان بيان لمكتب رئيس الوزراء حيدر العابدي قد اكد اهمية ان تضطلع المؤسسة الامنية بمسؤوليتها في حفظ الامن من خلال تكثيف الجهد الاستخباري بما يسهم في تحجيم حركة الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة في العاصمة بغداد.

XS
SM
MD
LG