روابط للدخول

(داعش) يعود لمهاجمة كوباني بالمفخخات


25 حزيران كورد سوريون يتركون كوباني سائرين نحو الحدود السورية التركية

25 حزيران كورد سوريون يتركون كوباني سائرين نحو الحدود السورية التركية

عاد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ(داعش) بعد خسارته الأخيرة لمناطق واراضي بمحافظة الرقة السورية، الى شن هجمات جديدة على مدينة كوباني التي تقع على الحدود التركية.

ريدور خليل: هجمات (داعش) على كوباني تأتي لرفع معنويات مقاتليه والتعويض عن خسائره الاخيرة

وقال ريدور خليل المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب YPG، إن مسلحي (داعش) الذين يُقدر عددهم بخمسة وثلاثين عنصراً شنوا هجوما يوم الخميس دخلوا على اثره كوباني من الجهة الجنوبية الغربية في خمس سيارات رافعين علم الجيش السوري الحر.

واضاف رويدر خليل متحدثاً لإذاعة العراق الحر عن هجمات (داعش)، "اليوم فجراً دخلت خمس سيارات محملة بعناصر (داعش)، يرتدون لباس الجيش السوري الحر ورافعين أعلام الجيش السوري الحر، من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة كوباني.

25حزيران اعمدة الدخان تتصاعد من مدينةكوباني

25حزيران اعمدة الدخان تتصاعد من مدينةكوباني

وعند وصولهم فجروا سيارة مفخخة بالقرب من المعبر الحدودي ومن ثم بدأوا بإطلاق النار بشكل عشوائي على كل من صادفوا هناك، بكل تأكيد كان هناك ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وبحسب ريدور خليل إنتشر المسلحون داخل أحياء المدينة وهناك عملية تمشيط وتطويق من قبل وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش (الأمن الكردي) لملاحقة هذه المجموعة المسلحة.

هناك قتلى أيضاً في صفوف (داعش) ونتيجة التطويق الامني إضطر ثلاثة مسلحين الى دخول الأراضي التركية بحسب المعلومات الأولية. وحسب إفادات شهود عيان يقولون أن المهاجمين دخلوا كوباني عبر الحدود التركية

ونجحت الوحدات الكردية المدعومة بفصائل من الجيش السوري الحر وغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي أن تسيطر مؤخراً على بلدتي تل أبيض وتل عيسى لتقترب من مدينة الرقة معقل تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويؤكد ريدور خليل المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب YPG، أن هجمات (داعش) الأخيرة على كوباني والحسكة تأتي لرفع معنويات مقاتليه والتعويض عن خسائره الاخيرة، متوقعاً أن يُصعد التنظيم من هجماته على الوحدات الكردية والمناطق التي تقع تحت سيطرتها.

وقال مسؤولون طبيون لرويترز إن 15 شخصا قتلوا وأصيب 70 في الهجوم الذي شنه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة كوباني.

صحفي من داخل كوباني: تسعة من مسلحي (داعش) نفذوا عمليات إنتحارية ومازالت جثثهم ملقاة على الأرض

محمود بالي صحفي من مدينة كوباني، أكد لإذاعة العراق الحر مقتل ما لا يقل عن 23 مدنياً اغلبهم من النساء والأطفال، بينما الناس يتحدثون عن خمسين قتيل كما قام تنظيم (داعش) بذبح 25 مدنياً في قرية برخ بوطان جنوبي المقاطعة فجر يوم الخميس.

وذكر بالي أن تسعة من مسلحي (داعش) نفذوا عمليات إنتحارية في كوباني ومازالت جثثهم ملقاة على الأرض فيما إنتشر قناصون على ابنية مباني داخل المدينة والوحدات الكردية تواصل تمشيط المنطقة للقضاء عليهم.

وذكر التلفزيون السوري أن المهاجمين دخلوا كوباني من تركيا وهذا ما نفاه متحدث باسم وزارة الخارجية التركية بشدة واصفاً المزاعم بأنها "أكاذيب"، بينما قال مكتب حاكم إقليم شانلي اورفا التركي يوم الخميس

25 حزيران مقاتلون من قوات حماية الشعب عند الحدود التركية

25 حزيران مقاتلون من قوات حماية الشعب عند الحدود التركية

إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين شنوا هجوما على مدينة كوباني في سوريا اثناء الليل لم يدخلوا البلدة من تركيا. واضاف بيان المكتب أن الأدلة تظهر أن المتشددين دخلوا كوباني من بلدة جرابلس السورية الى الغرب من كوباني.

لكن فيغن يوكسيكداغ الزعيمة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي التركي، قالت للصحفيين إن "المذبحة" التي وقعت في بلدة كوباني السورية يوم الخميس جاءت نتيجة سنوات من دعم الحكومة التركية لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت يوكسيكداغ أن هناك "احتمالا كبيرا" أن يكون المهاجمون دخلوا كوباني من تركيا.

محلل سياسي تركي: إنها ليست الإتهامات الأولى من نوعها التي توجه للحكومة التركية بدعم (داعش)

ويرى المحلل السياسي التركي القريب من حزب العدالة والتنمية التركي محمد زاهد غول، أنها ليست الإتهامات أولى من نوعها وجهت للحكومة التركية بدعم تنظيم (داعش)، لكن هذا غير منطقي وغير معقول، و(داعش) ليست بحاجة الى أن تقوم بهذه الأعمال عبر تركيا لتؤذي الوحدات الكردية.

ومن وجهة نظر غول فان التطورات الأخيرة على الساحة تثير القلق حيث يبدو أن هناك نوع من أنواع تبادل الأدوار بين الطرفين ويعني (داعش) والوحدات الكردية خاصة في ظل الإنسحاب المفاجيء ل(داعش) من مدينة تل أبيض التي مساحتها الجغرافية أكبر من لبنان.

الشيخ حسن الدغيم: (داعش) تنظيم قائم لتفجير المنطقة وإذكاء شرارة الصراع الطائفي السني ـ الشيعي والعربي ـ الكردي

الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة، الشيخ حسن الدغيم يرى أن لا غرابة في الهجمات الجديدة لتنظيم (داعش) على كوباني خاصة وأن هذا التنظيم بالاساس قائم لتفجير المنطقة وإذكاء شرارة الصراع الطائفي السني الشيعي العربي الكردي.

ويربط الشيخ حسن هجوم (داعش) على كوباني بعودة الفي نازح عربي الى تل أبيض برعاية الوحدات الكردية وهذا ما لا يروق للتنظيم لأن ذلك يعني أن الامور ستعود للإستقرار بينما كان يروج التنظيم لصراع عربي كردي، لذلك قام تنظيم (داعش) بارسال مفخخاته الى كوباني لضرب الأكراد من جديد.

وأضاف الشيخ حسن الدغيم متحدثاً لإذاعة العراق الحر، أن "تنظيم (داعش) قائم على تلاقح بين ضباط عراقيين من الجيش السابق وعناصر تكفيرية محفزة تستطيع تجنيد الأطفال والمراهقين والنساء، مع وجود عناصر مؤثرة، وهذا ما سيمكنه من توجيه ضربات عسكرية قوية لأمد غير قصير، وطائرات التحالف تزيده قوة لانه يستثمر هذه الضربات في زيادة شعبيته في العالم الإسلامي ليستقطب عناصر جهادية من مختلف أنحاء العالم."

وقاومت مدينة كوباني على مدى أكثر من أربعة أشهر هجمات تنظيم (داعش) حتى تمكنت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وغرفة بركان الفرات بدعم جوي من التحالف الدولي أن تحرر المدينة بشكل كامل وتسيطر على القرى التابعة لها.

إدريس نعسان: التقدم الاخير للقوات الكردية ولد رغبة لدى (داعش) للإنتقام لذلك هاجموا كوباني

ويشير نائب مسؤول العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني، إدريس نعسان، أن الحياة بدأت تعود تدريجيا الى كوباني التي شهدت تدميراً وصل الى 70% من مساحتها، لافتاً الى "أن التقدم الاخير للقوات الكردية في تل أبيض ومحاور أخرى وهزيمة (داعش) ولد رغبة لدى (داعش) للإنتقام لذلك هاجموا كوباني يوم الخميس لكن الأوضاع الآن مسيطر عليها."

بمشاركة مراسل إذاعة العراق الحر في الشمال السوري منار عبد الرزاق.

XS
SM
MD
LG