روابط للدخول

نازحون مسيحيون يشكون سوء أحوالهم في مواجهة الصيف


مخيم لنازحين في دهوك

مخيم لنازحين في دهوك

شكا نازحون مسيحيون قدموا إلى محافظة دهوك خلال العام الفائت من سوء الأحوال التي يمرون بها بعد قدوم فصل الصيف الحار، ودعوا الجهات المعنية في الحكومة العراقية إلى ضرورة تقديم المساعدات العاجلة لهم وتحرير مناطقهم بأسرع وقت ممكن للعودة الى بيوتهم ومنازلهم والتخلص من حياة التشرد التي يعيشون فيها.

نجوى بشير نازحة مسيحية تعيش الآن في بناية للجمعية الخيرية الآشورية قالت لإذاعة العراق الحر "حقيقة حالنا صعب جداً ونحن لم نتعود أن نعيش مثل هذه الحياة التعيسة لقد تركنا كل ما نمتلك هناك وهربنا إلى هنا ونعيش الآن في غرفة صغيرة هي غرفة المطبخ والنوم والجلوس."

نبيل داود هو الآخر نازح مسيحي أوضح أنه قد عزم النية على مغادرة العراق، مضيفاً " لقد سلبوني كل ما أملك.. نقودي التي كانت لدي وذهب زوجتي وكل شيء ولم يبق لي شيء هنا سأخرج من العراق مهما كانت الظروف لأن الحياة التي نعيشها صعبة جداً".

من جهته أوضح نابليون يوسف عضو الهيئة التنفيذية للجمعية الخيرية الآشورية أن اعداد النازحين المسيحيين المسجّلين لديهم في محافظة دهوك قد تجاوز (25) ألف عائلة"، وهم موزّعون في قرى مسيحية بمنطقة براوري وصبنة وقضاء العمادية وزاخو، فضلاً عن 15 ألف عائلة تتواجد في أربيل أغلبهم في منطقة عين كاوة يسكنون في بيوت بالإيجار".

وأضاف نابليون أن "معاناة النازحين تزايدت بحلول فصل الصيف فهم بحاجة إلى مستلزمات التبريد من برادات الماء ومبردات هوائية اضافة إلى توفير الاحتياجات الغذائية وأغلبهم يفتقرون إلى الامكانات المالية لأن أغلبهم تركوا كل ما كانوا يمتلكون وفرّوا بأرواحهم."

الى ذلك أوضح نينوس عوديشو العضو المسيحي في مجلس محافظة دهوك قائلاً "نحن في محافظة دهوك قمنا بتوفير الملاذ لهؤلاء النازحين ونسّــقنا مع الكثير من المنظمات الدولية لتوفير الاحتياجات الضرورية لهم".

وانتقد عوديشو دور الحكومة المركزية في بغداد إزاء النازحين المسحيين، مضيفاً "الحكومة العراقية مقصّرة في تقديم الدعم لهؤلاء النازحين ولم تقم بدورها المطلوب عليه نطالب الجهات المعنية في الحكومة الفدرالية بتكثيف مساعداتها لهؤلاء المنكوبين الذين تشردوا من بيوتهم وهم مواطنون عراقيون لهم حق على الحكومة"، بحسب تعبيره.

جدير بالإشارة أن عدد النازحين العراقيين الذين دخلوا الى محافظة دهوك خلال العام الفائت تجاوز (750) ألف شخص أغلبهم من الموصل التي سقطت بيد مسلحي تنظيم "داعش" قبل عام.

XS
SM
MD
LG