روابط للدخول

باحثون: تقاليد رمضان يمكن توظيفها لإزالة الفوارق الطائفية


يقول مهتمون بشؤون التراث العراقي ان الكثير من الطقوس والتقاليد والعادات الرمضانية التراثية انقرضت بفعل تطور الحياة، لكن بعضها لا زال يمارس في المناطق الشعبية تحديداً، ما يدلل على حرص العراقيين على إحياء التراث المعني بالتكافل الاجتماعي والتعاون والألفة بين أبناء المجتمع.

ويجد الباحث في شؤون التراث عادل العرداوي إن هناك جمعيات ثقافية ومجالس أدبية تراثية تسعى إلى إعادة الالق للتراث الرمضاني عبر تجمعات لعبة المحيبس وغناء المربعات البغدادية وعودة المسحراتي لبعض الإحياء البغدادية مع التأكيد على ضرورة استثمار هذه التقاليد والطقوس لتنمية أواصر المحبة بين العائلات وتعضيدها وإزالة الفوارق الطائفية والطبقية.

ويشير استاذ التاريخ المعني بالتراث العراقي الدكتور على النشمي إن إحياء التقاليد الإنسانية نابع من حاجة مجتمعية وإنسانية، ويلفت الى ان الكثير من المجتمعات المتطورة تعمل في الوقت الحاضر على إعادة التقاليد المفيدة والتي استمدت أصولها من منابع ثقافية ودينية تمثل تاريخ الشعوب، وقال ان محاولة إعادة التراث الرمضاني يتطلب بيئة مناسبة وظروفاً مجتمعية مع إرادة النخب الثقافية.

ويقول الكاتب والباحث في شؤون التراث معن حمدان إن هناك تقاليداً وطقوساً وعادات ايجابية وذات منفعة مجتمعة عامة لابد من التركيز عليها، وهناك تقاليد مُتخلّفة ولا تخدم المجتمع، مؤكداً على ضرورة التفريق بين تلك التقاليد، وعاب على ظهور تيارات دينية متشددة تُحرِّم تلك العادات التي تمثل تراث الشعوب وتمنع ممارستها.

XS
SM
MD
LG