روابط للدخول

دعوات لايلاء المزيد من الاهتمام بمسرح الدمى


النجف مسرحية دمى (من الارشيف)

النجف مسرحية دمى (من الارشيف)

دعا متخصصون السلطات المعنية الى الاهتمام بمسرح الدمى لأن هذا النوع من المسرحيات تسهم في تشكيل الوعي العام للاطفال.

الكاتب، السيناريست ،المتخصص في مسرح الطفل فالح الشريفي اكد لاذاعة العراق الحر "اهمية هذا النوع من الفنون في تطوير ذهنية الاطفال من الناحيتين التربوية والنفسية "، محذرا في الوقت ذاته من "اندثار مسرح الدمى الذي ظهر في العراق خلال العقود الماضية".

حسين علي هارف، رئيس المركز العراقي لفنون الدمى لفت من جهته الى "وجود جملة من الاسباب التي ادت الى غياب مسرح الدمى، من ابرزها قلة الدعم المخصص للمتخصصين بمسرح الدمى، فضلا عن انحسار المؤسسات الثقافية التي ترعى هذا النوع من المسرح".

ودعا هارف "السلطات المعنية الى تطوير قدرات طلبة كلية ومعهد الفنون الجميلة للارتقاء بواقع مسرح الطفل والدمى على وجه الخصوص".

التربوية، الباحثة في شؤون الطفل ندى العابدي قالت "ان مسرح الدمى له اثر ايجابي على تشكيل وعي وسلوك الاطفال"، مشيرة الى "امكانية استثمار الدمى في تطوير مهارات الاطفال بطيئي التعلم".

يشارالى ان الثنائي انور حيران وطارق الربيعي يعدان من رواد مسرح الدمى في العراق، وابدعا خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين بتجسيد شخصية قره قوز، التي كانت محببة لدى الاطفال حينذاك لأنها تلامس الكثير من القيم الاجتماعية والتربوية.

XS
SM
MD
LG