روابط للدخول

"باس" الكردية: مشروع إيراني لتحقيق تفاهم بين أربيل وبغداد


تقول صحيفة "باس" ان رئيس الوزراء حيدر العبادي اجتمع سراً مع رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري صالح مسلم، ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها ان العبادي أبدى استعداد حكومته لدعم قوات وحدات حماية الشعب مقابل تعاون الحزب مع النظام السوري، واضافت المصادر ان الحكومة العراقية تخطط لحث الحزب على الوصول الى الحدود بين سوريا والعراق والسيطرة عليها من اجل فتح طريق المساعدات البرية الى النظام السوري، وان الطرفين اتفقا ايضاً على تسليط الضغوط على قيادة اقليم كردستان من اجل ان تتعامل بشكل اكثر مرونة مع الحكومة العراقية.

وتذكر الصحيفة في خبر آخر ان طهران قدمت الى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مشروعاً من ست نقاط لتحقيق تفاهم بين الاقليم وبغداد، وكشفت الصحيفة ان المشروع الايراني يتضمن العمل على تحقيق تعاون عسكري تام بين بغداد واربيل، وان يقوم الاقليم بتسليم حصة بغداد من النفط عن طريق سومو، وبالمقابل فان الحكومة الايرانية سوف تقوم باستكمال حصة الاقليم المالية اذا لم تتمكن بغداد من دفعها بالكامل، وان ما تدفعه ايران سيكون بمثابة قرض على الحكومة العراقية، كما سيتم التعامل مع موضوع ميزانية قوات البيشمركة بنفس الصيغة، واضافت المصادر ان معصوم عرض المشروع على العبادي والقيادات الشيعية، وان دولة القانون والمالكي رفضوه بالكامل، وضغطوا على العبادي من أجل عدم القبول به.

وتكتب صحيفة "ئاوينه" ان الامراض الجلدية بدأت في الانتشار بين الاطفال في مخيمات اللاجئين في اقليم كردستان، واشارت الصحيفة الى ان اللاجئين في مخيم باريكه في السليمانية يواجهون مشاكل عديدة منها كثرة الاصابات بلدغات الافاعي والعقارب والحشرات التي تكثر في المنطقة في هذا الفصل من السنة.

وفي خبر متصل تشير الصحيفة الى ان دخول النازحين الى مدن الاقليم أدى الى رفع ايجارات البيوت والشقق بشكل كبير، ونقلت الصحيفة عن مواطنين من السليمانية قولهم انهم يبحثون عن بيوت وشقق يتراوح ايجارها بين 400 الى 500 الف دينار لكن النازحين على استعدادلدفع 800 دولار، ما ادى الى ارتفاع الايجارات.

صحيفة "هولير" كتبت ان اسعار السلع والخدمات سوف ترتفع بعد ارتفاع سعر صرف الدولار بشكل كبير، واضافت الصحيفة ان سعر صرف الدولار وصل الى 1430 ديناراً، وان هذ الارتفاع سوف تكون له نتائج سلبية على حياة المواطنين، واضافت الصحيفة ان معلوماتها تشير الى ان البنك المركزي العراقي هو المسؤول لان سياسته ليست مستقلة وتنطوي على تدخلات كبيرة، اضافة الى ان البنك المركزي لا يطرح الى السوق ما يكفي من العملات الصعبة لخفض سعر صرف الدولار.

وتذكر الصحيفة في خبر اخر ان المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاءات في اقليم كردستان أعدت ردها بعد دراسة طلب رئيس الاقليم اجراء انتخابات رئاسة الاقليم في 20 آب المقبل، واشارت المفوضية انها بحاجة الى ميزانية لاستكمال تشكيل المفوضية لانها حديثة ولم يستكمل تشكيلها بعد اضافة الى 30 مليون دولار و 180 يوماً لاستكمال كافة الاستعدادت الخاصة بالانتخابات وان الفترة التي حددتها رسالة رئيس الاقليم غير كافية.

XS
SM
MD
LG