روابط للدخول

مصر: تراجع عن بلاغات ضد الصحفيين وتدمير ابراج كهرباء


تراجعت الداخلية المصرية عن بلاغاتها ضد صحيفتين مصريتين مستقلتين تحت وطأة الضغط السياسي، والإعلامي من قبل الصحفيين المصريين، ونقابة الصحفيين.

وكانت أزمة عنيفة قد نشبت بين وزارة الداخلية المصرية، والصحفيين المصريين، وذلك على خلفية بلاغات تقدمت بها الداخلية إلى النائب العام ضد صحفيين مصريين بدعوى نشرهم "أخبارا تكدر الأمن العام".

وشهدت الداخلية انتقادات على نطاق واسع شملت رئيس الوزراء المصري نفسه، والذي أعلن تعليقا على الأزمة، "إننا نثق في الصحفيين المصريين"، مشيرا إلى أن هذه مرحلة اصطفاف وطني، ولا يمكن التعامل مع الأزمات على هذا النحو.

إلى ذلك وقع انفجار شديد في قرية "أوسيم"، التابعة لمحافظة لجيزة، ونتج عنه تدمير أبراج كهرباء، وقالت الداخلية المصرية إن الانفجار تسببت به ست قنابل تم زرعها أسفل أبراج الكهرباء، واحتوت على مادة TNT شديدة الانفجار.

من جهة أخرى كشفت تحقيقات النيابة في حادث معبد الكرنك عن إصابة المتهم لباقي على قيد الحياة بتهتك شديد في المخ، وأنه ميت إكلينيكيا، ومن المتوقع أن يفقد ذاكرته تماما إذا بقي على قيد الحياة.

وهو الأمر الذي يصيب المحققين بالإحباط بسبب عدم تمكنهم من الحصول على أية معلومات حول الجناة، أو الجهة التي ينتمون إليها.

وكشف شهود عيان في التحقيقات أن عناية الله أنقذت سائحين بعدما وجه أحد الإرهابيين سلاحه إليهم، وحين بدأ في إطلاق النار تعطل السلاح.

أخيرا، وفي مفارقة طريفة شارك النواب السابقين، فتح الباب، وسوزان سعد زغلول، عضوا مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، وعبد الحليم الجمال، النائب السابق عن حزب النور، كممثلين عن البرلمان المصري فى الجلسة الختامية للبرلمان العربي، والتي عقدت فى جامعة الدول العربية، وذلك بسبب عدم وجود برلمان منذ حل المجالس النيابية، وحتى الآن.

XS
SM
MD
LG