روابط للدخول

مؤلف "بيادر خير" في ضيافة الادباء العراقيين


الشاعر علي العضب وإستضافة في إتحاد الأدباء

الشاعر علي العضب وإستضافة في إتحاد الأدباء

تسلط هذه الحلقة من برنامج "المجلة الثقافية" الضوء على استضافة الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق للشاعر علي العضب الذي كتب أغاني واوبريتات ذاع صيتها من قبيل اغنية "يابو بلم عشاري" واوبريت "بيادر خير"، ووقفة مع الفنان محمد مسير للحديث عن عمله التشكيلي المميز المعنون "بغداد حبيبتي"، ومطالبة خانقين وزارة السياحة بالعمل على كشف المواقع الاثرية الموجودة فيها، وعمل مسرحي لفناني الانبار مناهض للارهاب.

علي العضب مُستضافاً

ضمن فعالية ملتقى الخميس الابداعي، استضاف الاتحاد العام للادباء والكتاب الشاعر الشعبي وكاتب الاوبريت المعروف علي العضب الذي عرفه الوسط الثقافي والغنائي بانه مؤلف اوبريت "بيادر خير" في سبعينات القرن الماضي، وعدد من الاغاني التي شاعت وراجت بين المستمعين من قبيل "يا بو بلم عشاري"، و"مثل روجات المشرح"، و"لاجنك هذاك انته". استهلت الفعالية بتقديم للناقد الموسيقي ستار الناصر الذي اشار الى ان "العضب تولد البصرة 45 تخرج في كلية التجارة 86 وقد نشر العديد من القصائد الشعبية ومن ضمنها اشعار اوبريت بيادر خير اضافة الى انه قدم اوبريت "المعيبر" وكتب اوبريت "المطرقة" وانتهى قبل وقت قريب من اوبريت "البستان". كما تداخل الشاعر عبد السادة البصري الذي قال ان الاوبريت لم يكن موجوداً في المسرح العراقي، وانما بدأ مع نادي الفنون الذي اسهم العضب في تاسيسه بالتعاون مع فناني البصرة، بينهم طالب غالي وحميد البصري وشكلوا فرقة من عائلات الفنانين، من زوجاتهم واخواتهم، وكان اول عمل لهم هو اوبريت "بيادر خير". أما الشاعر العضب فذكر ان العمل في أوبريت "بيادر خير" لم يكن ثقافياً حسب، وانما يعد نضالاً ضد الدكتاتورية، مشيراً الى انهم كانوا مراقبين طيلة ستة شهور هي مدة العمل، وبرغم استهدافهم الا انهم تحدّوا الظروف وانجزوا العمل في عدة اماكن، مرة في مدرسة، او فوق السطح، او نادي الفنون، حتى تم الانتهاء منه. ولفت العضب الى ان وزارة الثقافة لم تكن قادرة آنذاك (في عام 1970) على تقديم عمل مسرحي غنائي لمدة عشر دقائق، في حين قدم هو واصحابه على قاعة الخلد مسرحاً غنائياً لمدة ساعة ونصف. وقال: "لم يكن لدينا كادر نسائي فأتينا بنسائنا وقلنا لهن اننا في تظاهرة تتحدى السلطة".

محمد مسير و "بغداد حبيبتي"

تستضيف حلقة هذا الاسبوع الفنان التشكيلي محمد مسيّر للحديث عن لوحة "بغداد حبيبتي" التي نفذها مؤخرا بقياسات كبيرة، ارتفاع (1,60) متر، وعرض (7,75) متر، وهي عمل فني يتضمن حركية واضحة تتجسد في انطلاق دراجات هوائية متعددة، يقول الفنان انها تعبّر عن احساسه بحركة الحياة في بغداد، وانه يرى المدينة بعيداً عن مشاهد الالم والدمار المكررة، ويحسها جميلة جدا، وهذا ما انعكس في الوان اللوحة ايضا، التي تعكس حالة من البهجة غير المألوفة في اعمال الفنانين اليوم.

خانقين تطالب بالكشف عن آثارها

في مؤشر على وجود مواقع اثارية عديدة غير مكتشفة، وقد تكون لها ابعاد هامة، قامت ادارة خانقين بمحافظة ديالى بمطالبة وزارة السياحة والاثار بتنفيذ حملات تنقيب شاملة في مئات المواقع الاثرية التي لم تكتشف بعد في مناطق القضاء، داعية الى فتح مفتشية للآثار في المدينة. وتنقل وكالة انباء "شفق نيوز" عن رئيس مجلس خانقين المحلي سمير محمد نور قوله ان خانقين تحوي مئات المواقع الاثرية المهمة غير المكتشفة والتي تعود الى مئات السنين، مشيراً الى انها تعد تراثاً مهماً لخانقين يميز خاصيتها واثرها التاريخي عبر العصور، داعياً إلى فتح مفتشية للآثار واستقطاب فرق التنقيب والكشف في مناطق عدة من خانقين وحماية المواقع الاثرية من التجاوزات والاندثار. يذكر ان محافظة ديالى تحوي اكثر من 900 موقع اثري موزعة في عموم الوحدات الادارية، كما تضم ديالى مواقع اثرية ابرزها سد العظيم وهو سد قديم من الحجر ويقع على نهر العظيم ويعود تاريخه الى العهد الساساني 226-637 ق.م، وقنطرة بهرز الواقعة على نهر خرسان داخل مدينة بهرز وهي مكونة من ثلاث دعامات ويعود تاريخها الى العصر العباسي المتأخر، وقبة ابو إدريس، وهي في الاصل قبة اتخذها المتصوفة مكاناً لتصوفهم ومحلاً للطقوس، وغيرها من المواقع الاثرية الهامة.

فنانو الانبار ضد الارهاب

ضمن فعاليات "مهرجان المسرح العراقي الاول ضد الارهاب"، قدمت محافظة الأنبار عرضاً مسرحياً بعنوان "الوحش"، تأليف طلال هادي وإخراج عكاب حمدي، وهو من تمثيل أحمد محمد وحسن عيسى ومعاذ عكاب ونورا طلال هادي، ومدة العرض 30 دقيقة. وقال مؤلف العمل إنّ "مسرحية "الوحش" تجسد خطر الجماعات الإرهابية التي تحيق بنا، والخطر الذي تمثله هذه العصابات على تاريخنا وموروثنا الثقافي وأرثنا الحضاري، و"الوحش" لا يهدد العراق فقط بل العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب تضافر كلّ الجهود للوقوف صفاً واحداً بوجه هذه الآفة". فيما قال مخرج العمل عكاب حمدي إنّ المسرحية مثلت محافظة مهمة من محافظات العراق التي تعرضت إلى أشد هجمة من "داعش" ومن لف لفهم، وأنّ هذا العمل جاء للتعبير عن صرخة الإنسان الحرّ الرافض لكلّ أشكال الظلم. أما الفنانة نورا فجسدت شخصية الفتاة التي تشدّ من عزم أخوانها المحاصرين، والتي تخاف عليهم أن يضعفوا في مواجهة داعش، لكنهم في النهاية يتوحدون ويتغلبون على "الوحش".

XS
SM
MD
LG