روابط للدخول

قيادي: الحشد الشعبي ينتشر بين الانبار وكربلاء


مقاتلون من قوات الحشد الشعبي في النباعي

مقاتلون من قوات الحشد الشعبي في النباعي

أكد قيادي في قوات الحشد الشعبي انتشار مقاتلي الحشد في عموم المناطق الفاصلة بين محافظتي الانبار وكربلاء، وتحديداً في قضاء النخيب جنوب غرب الانبار.

ويشير قائد كتائب فرقة العباس القتالية أحمد السلطاني الى حفر خندق على طول المناطق الرابطة بين محافظات الانبار وكربلاء وبابل لمنع تسلل وهجوم عناصر تنظيم "داعش" من الانبار والتي يحتل التنظيم أجزاءً واسعةً منها.

ويؤكد عددٌ من مقاتلي قوات الحشد الشعبي انتشارهم في عموم مناطق واحياء قضاء النخيب، مُبدين اصرارهم على مقاتلة مسلحي "داعش" وعدم السماح لهم بالتسلل الى محافظة كربلاء أو الهجوم عليها.

وكانت الحكومة المحلية في محافظة كربلاء أعلنت في وقتٍ سابق أنه تم إنجاز 90% من مشروع حفر الخندق الأمني الذي يفصل كربلاء وبابل وسط العراق عن محافظة الأنبار، فيما قال رئيس اللجنة الامنية في محافظة كربلاء عقيل المسعودي ان القوات الأمنية تعمل على تعزيز الخطوط الدفاعية في محيط المحافظة، خاصة من الجهة الغربية.

إنتقادات واسعة

من جهة أخرى، إنتقد شيوخ عشائر ووجهاء ومواطنون نازحون من محافظة الانبار ظهور بعض الشيوخ والوجهاء في الرمادي لإعلان مبايعتهم لتنظيم "داعش"، مؤكدين بان هذا التجمّع لا يمثل محافظة الانبار وسكانها الذين قاتلوا مسلحي التنظيم على مدار سنوات طوال.

وكان تنظيم "داعش" بث شريطاً مصوراً ظهر فيه عددٌ من شيوخ ووجهاء مدينة الرمادي في مؤتمرٍ عشائري موسع وهم يعلنون تأييدهم ومبايعتهم للتنظيم.

ويقول الشيخ محمد علي السليمان ان أقامة مثل هذا المؤتمر من قبل تنظيم "داعش" يأتي لتضليل الرأي العام، وتشويه سمعة عشائر الانبار التي قاتلت التنظيم على مدار اكثر من عام ونصف العام.

ويشير الشيخ رياض العلياوي الى ان أغلب الذين ظهروا في المؤتمر الذي اقامه تنيظم "داعش" في الرمادي هم من المطلوبين قانونياً وعشائرياً كونهم ارتكبوا جرائم قتل في أوقات سابقة.

وينتقد مواطنون نازحون من الانبار موقف الشيوخ والوجهاء الذين شاركوا بالمؤتمر، مشددين على انهم الان يعانون من ظروف معاشية في غاية الصعوبة بسبب ما فعله التنظيم.

XS
SM
MD
LG