روابط للدخول

النجف: تشييع جثامين 48 مقاتلاً من متطوعي تلعفر


جثامين 48 مقاتلاً من متطوعي تلعفر يُشيعون في النجف

جثامين 48 مقاتلاً من متطوعي تلعفر يُشيعون في النجف

وسط حضور ديني وجماهيري كبيرين، شهدت مدينة النجف الثلاثاء تشييع جثامين 48 مقاتلاً من أهالي تلعفر سقطوا في معارك تحرير الانبار.

وقال الشيخ علي المولى، أحد المشاركين في التشييع في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذه الكوكبة هم من أهالي تلعفر النازحين عن ديارهم والذين تطوعوا في صفوف الجيش والحشد الشعبي من أجل الدفاع عن الوطن والمساهمة في تحرير الاراضي العراقية من سيطرة تنظيم "داعش".

وتأتي مراسم التشييع تزامنا مع مرور عام على انطلاق الفتوى التاريخية للمرجعية الدينية في النجف بالوجوب على من يستطيع حمل السلاح الدفاع عن الوطن في المناطق التي وقعت تحت سيطرة الجماعات المسلحة.

ويقول الشيخ علي النجفي ان اهمية الفتوى تتأتى من كونها غيّرت مسار مخططات خارجية كانت تسعى الى تغيير الخارطة السياسية للبلاد، ووضعت لها حداً لها عبر الاستجابة لها في تاسيس الحشد الشعبي، مطالباً بضرورة ان تكون قوات الحشد تحت رعاية الدولة.

من جهتهم عبّر مواطنون نجفيون عن استيائهم لما سموها "حملات التشويه" التي اطلقت ضد الحشد الشعبي، مطالبين بوضع حد لها، واشاروا في الوقت نفسه الى ان معظم الذين انخرطوا في صفوف الحشد الشعبي كانت دوافعهم وطنية عقائدية، بحسب المواطنَين ابو محمد وحيدر الكعبي.

وكان المرجع الديني علي السيستاني اطلق في 12 حزيران 2014 مباشرة بعد سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي تنظيم "داعش" فتوى الجهاد الكفائي لمن يستطيع حمل السلاح في مساندة القوات الامنية لتحرير المناطق التي احتلها التنظيم.

XS
SM
MD
LG