روابط للدخول

أربيل: أبواب الاقليم مفتوحة أمام نازحي الانبار


نازحون من الرمادي

نازحون من الرمادي

قال ديندار زيباري، مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان، ان ابواب الاقليم مفتوحة امام النازحين القادمين من محافظة الانبار، مشدداً على ضرورة ان تضطلع الحكومة العراقية بمسؤوليتها في تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء النازحين.

واشار زيباري الى ان الاقليم يحتضن حاليا نحو مليوني نازح قدموا خلال السنوات الماضية، هرباً من الاوضاع الامنية المتردية في مناطق وسط وجنوب البلاد، بالإضافة الى مئات الاف من اللاجئين السوريين، مشيراً الى ان استقبال اعداد اخرى من النازحين بحاجة الى خطة واستراتيجية مدعومة من قبل المجتمع الدولي والحكومة العراقية في بغداد.

وذكر المسؤول الكردي في حديث لاذاعة العراق الحر ان برامج الحكومة العراقية لتقديم الدعم للنازحين غير واضحة لغاية الان، واضاف: "للاسف الاداء العراقي موضع شك للاقليم وللعراقيين بالنسبة للاحتضان ومساعدة النازحين، وبالنسبة للانبار هناك نازحين وصلوا في السنوات الماضية ومن الموصل وصلاح الدين وحتى من جنوب العراق ولكن للاسف الية تقديم المساعدات من قبل الحكومة العراقية غير واضحة لانه ليست هناك اجندة عراقية دولية".

وعن موقف المجتمع الدولي قال زيباري ان اهتمامه حاليا لقضايا انسانية في دول اخرى تشهد صراعات وحروب، واضاف: "للاسف الشديد العراق لا يشكل الاولوية بالنسبة للمجتمع الدولي، وانما اليمن وليبيا وسوريا غيرها من دول العالم هي مبعث اهتمام المجتمع الدولي واقليم كردستان العراق دائما احتضن النازحين ولكن مجيء الالاف منهم يجب ان يكون وفق خطة واستراتيجية واضحة تتبناها الحكومة العراقية".

الى ذلك قال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف ان نقل النازحين الذين فروا من مدينة الانبار الى اقليم كردستان بحاجة الى جهود كبيرة من قبل الحكومة ومجلس النواب لتامين الطرق لنقلهم، واضاف قائلا: "قدمنا الاغطية والخيم بواقع 55 شاحنة الى عامرية الفلوجة والخالدية والحبانية بالتنسيق مع المحافظة والمنظمات الدولية ولكن قضية النازحين الى المناطق الاخرى بحاجة الى جهود كبيرة وطافة القطاعات وكذلك مجلس النواب العراقي والى جهد سياسي لعبور هؤلاء".

يذكر ان عشرات الاف من العائلات اضطرت الى ترك مناطقها في محافظة الانبار بوسط البلاد بعد سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على هذه المدينة الاسبوع الماضي.

XS
SM
MD
LG