روابط للدخول

تونس: قتلى وجرحى في إطلاق نار في ثكنة بوشوشة


قوات مكافحة الارهاب تدخل منزلا قريبا من الثكنة بعد اطلاق النار داخلها، 25 آيار 2015

قوات مكافحة الارهاب تدخل منزلا قريبا من الثكنة بعد اطلاق النار داخلها، 25 آيار 2015

أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي في بيان صحفي يوم الاثنين 24 ماي أن الحصيلة الأولية لعملية إطلاق النار بثكنة بوشوشة هي 8 قتلى و 10 جرحى في حالة خطيرة في الوقت الحالي.

المسئول عن الحادثة هو عريف من القوات المسلحة قام بطعن زميل له كان يحرس المكان خلال تحية العلم الروتينية قبل أن يستولي على سلاحه ويطلق النار على الباقين مخلفا عددا من القتلى والجرحى.

مواقع التواصل الاجتماعي تداولت إشاعات تفيد بأن العملية إرهابية وأن العريف إرهابي تسلل داخل الثكنة إلا أن السلطات نفت ذلك.

الناطق الرسمي لوزارة الدفاع أكد أن هذه الإشاعات ليست صحيحة وأن العريف نقل مؤخرا لفرقة غير مسلحة وغير إستراتجية نظرا للمشاكل العائلية والنفسية التي يعاني منها والتي أثرت على أدائه مما استدعى نقله بعد التقييم الأخير إلا انه تمكن من الاستيلاء على سلاح احد الحراس وأطلق النار على الجنود قبل إن يقع قتيلا خلال تبادل النيران.

القضية لا تزال قيد التحقيق للتأكد من مسؤولية الضباط المباشرين للعريف وسبب عدم إيقافه عن العمل أو عدم عرضه على أخصائيين بدلا من نقله من وحدته مما كان من الممكن إن ينقذ الضحايا الذين سقطوا على يده خلال العملية.

الوسلاتي أكد في البيان الصحفي أن العملية منعزلة ولا علاقة لها بأي عملية إرهابية وانه ليس هناك أي شك في كفاءة القوات المسلحة التونسية أو ولائها للوطن وقد اثبتت ذلك عن جدارة خلال تصديها للإرهابيين في العمليات الأخيرة وحرصها على سلامة الوطن لكن سيتم التحقيق مع المسئولين لتحديد أسباب الحادث وسيتم معاقبة إي تقصير إذا ما تم إثباته.

عدد من اقارب القتلى والمصابين امام المستشفى العسكري في العاصمة تونس

عدد من اقارب القتلى والمصابين امام المستشفى العسكري في العاصمة تونس

ذلك وقد تمت محاصرة المكان على يد الفرقة الخاصة لمقاومة الإرهاب إبان الحادث وإجلاء المباني المجاورة ومنها المدرسة الابتدائية القريبة من الثكنة ونشر قناصة على الأسطح القريبة كما تم تفتيش جامع قريب قبل ورود المزيد من المعلوماتت حسبا لأي طارئ وهو ما اثار إشاعة بأن العملية إرهابية كما أثار الهلع بين أهالي المنطقة لكن ذلك يثبت نجاعة قوات التدخل وسرعة تدخلها في الحالات العاجلة حسب قوله ثم أكد مجددا أن ذلك يبقى ضمن البروتوكولات العادية في هذه الحالات و العملية ليست إرهابية بل مجرد عملية معزولة لجندي يعاني من مشاكل نفسية و عائلية.

القضية تبقى محيرة عن سبب إطلاق العريف للنار وعدم انتباه أي من زملائه أو المسئولين لسوء حالته النفسية ورغم تأكيد السلطات أنها ليست عملية إرهابية لكن الشكوك تبقى موجودة لدى المواطنين.

XS
SM
MD
LG