روابط للدخول

"كوردستاني نوى": الإقليم لم تعد لديه القدرة على مساعدة النازحين


تقول صحيفة "هولير" ان عدد ضحايا تنظيم "داعش" في سنجار خلال الاشهر الخمسة الماضية وصل الى (2500) قتيلاً بالاضافة الى مئات الجرحى، ونقلت الصحيفة عن العقيد نادر خمو قائد قوات البيشمركة في سنجار قوله ان "داعش" يتراجع يوميا من سنجار نتيجة تزايد قوة البيشمركة وسيطرتها على اغلب النقاط الاستراتيجية والمرتفعات داخل المدينة، منوهاً الى ان "داعش" يقوم الان بحفر خندق حول مدينة تلعفر للحيلولة دون تقدم قوات البيشمركة.

وفي خبر اخر تنقل الصحيفة عن وزير التخطيط في حكومة اقليم كردستان علي سندي قوله ان الحكومة العراقية لا تسمح لنازحي الانبار بالدخول الى بغداد وبقية المناطق، ما اضطرهم الى اللجوء الى اقليم كردستان، واشار الوزير الى ان الالاف من نازحي الانبار يتوجهون الان الى اقليم كردستان، واضافت الصحيفة ان الوزير سندي اعلن في الملتقى الاقتصادي للبحر الميت في الاردن ان الاقليم يؤوي نحو مليون ونصف المليون نازح، وان هذا العدد الكبير من النازحين بدا يؤثر على الوضع الاقتصادي لمواطني الاقليم.

وتكتب صحيفة "كوردستاني نوى" ان اقليم كردستان لم تعد لديه القدرة على مساعدة النازحين. وتنقل الصحيفة عن زاكروس فتاح مدير عام في وزارة التخطيط بالاقليم قوله ان وضع النازحين هذا يشكل اعباء اقتصادية كبيرة على حكومة الاقليم، وان من الصعب ان تستمر الحكومة في تقديم الخدمات لهم، وحذر فتاح من موجة نزوح جديدة قد يواجهها الاقليم مع بدء عملية تحرير الموصل.

وتذكر الصحيفة في خبر اخر ان هناك حاجة الى تحقيق توافق وطني بين المكونات الثلاثة في العراق حول قانون الحرس الوطني، ونقلت الصحيفة عن ريبوار طه عضو البرلمان العراقي قوله ان الكتل الشيعية التي كانت تؤيد تشريع القانون تقف الان ضده لاعتقادها ان تشكيل الحرس الوطني سوف يلغي وجود الحشد الشعبي، فيما اكد عبد العزيز حسن عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان ان فقرات مهمة اضيفت الى القانون بعد توحيد موقف الكتل الكردستانية ومنها عدم جواز تحريك قوات الحرس الوطني من محافظة الى اخرى الا بامر المحافظ وقرار من مجلس المحافظة وضرورة مراعاة نسب المكونات في تشكيل الحرس في المحافظات المتعددة القوميات وعدم تشكيل حرس وطني في كركوك لان قوات البيشمركة موجودة في المحافظة.

صحيفة "هاولاتي" كتبت ان 13 مصرفاً عراقياً منضوياً تحت لواء اتحاد المصارف العراقية سوف تبدأ بتطبيق قرار لخفض سعر صرف الدولار في الاسواق العراقية والذي تجاوز الـ 1300 دينار للدولار الواحد،واشارت الصحيفة الى ان هذه المصارف سوف تبيع الدولار على المواطنين بسعر 1190 دينار للدولار الواحد، ونقلت الصحيفة عن مسعود حيدر عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي قوله ان من المتوقع ان ترتفع عائدات العراقي المالية في الاشهر المقبلة، الأمر الذي يسهم في خفض اسعار الصرف للعملات الاجنبية.

XS
SM
MD
LG