روابط للدخول

قال محافظ بابل صادق مدلول السلطاني ان تعاوناً مشتركاً يتم بين محافظات بابل وبغداد وكربلاء فيما يخص الملف الامني وتامين الحدود مع محافظة الانبار.

وبيّن السلطاني في حديث لاذاعة العراق الحر ان قوة عسكرية في عامرية الفلوجة منعت مسلحي تنظيم "داعش" من السيطرة على المنطقة بالكامل، بحسب قوله.

ويقول رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بابل فلاح الخفاجي ان الاجهزة الامنية اتخذت كافة التدابير لابعاد الخطر عن محافظة بابل، حيث تم نشر اكثر من ثمانية افواج على الحدود الفاصلة بين بابل والانبار، مشيرا الى توغل القوات الامنية مسافة 16 كم داخل حدود محافظة الانبار.

ويشير عضو مجلس محافظة بابل حسن فدعم والقيادي في الحشد الشعبي الى ان قرار مجلس محافظة بابل باشراك نازحي الانبار في المعركة لازال قائماً، مبيناً ان قوات الحشد الشعبي دخلت الانبار، وان وضع مسلحي "داعش" تحول من الهجوم الى الدفاع.

وفي سياق ذي صلة ذكر رئيس اللجنة الامنية لمناطق شمال بابل ثامر ذيبان الحمادني ان ما تناقلته وسائل الاعلام عن محاصرة عدد من القطعات العسكرية في الانبار لا صحة له وان قوات الرد السريع فوج الحلة عادت الى بابل، بحسب قوله.

تحسب أمني في كربلاء

بعد ساعات من سقوط الرمادي بيد مسلحي "داعش" سارع زعيم التنظيم الى اطلاق وعيد وتهديد نحو مدينة كربلاء والعاصمة بغداد، وقال في رسالة صوتية بثتها مواقع تابعة لداعش ان المعركة المقبلة ستكون في تخوم كربلاء وبغداد.

هذا التهديد القى مجدداً الضوء على طبيعة الاجراءات المتخذة على الحدود بين كربلاء والانبار، لاسيما وانها حدود طويلة وتمتاز بالوعورة، فبالرغم من قيام بعض فصائل الحشد الشعبي من نشر المئات من عناصرها على حدود كربلاء الغربية غير ان قائمقام كربلاء حسين المنكوشي قال ان الحدود بحاجة الى اجراءات أكثر متانة.

في غضون ذلك قلل مواطنون من أهمية التهديدات التي اطلقها ابو بكر البغدادي ضد كربلاء ووضعها بعضهم في خانة الحرب الاعلامية التي تهدف الى بث القلق بين المواطنين.

وكانت مروحيات تابعة لطيران الجيش جابت سماء كربلاء لجهة حدودها مع الانبار في اليومين الماضيين في اطار خطة المراقبة الجوية للاطلاع على المستجدات على الارض في تلك المنطقة.

XS
SM
MD
LG