روابط للدخول

النجيفي: أبلغت واشنطن بضرورة دعم أهالي الموصل


محافظ نينوى اثيل النجيفي

محافظ نينوى اثيل النجيفي

قال محافظ نينوى اثيل النجيفي انه ابلغ االادارة الاميركية بضرورة ارسال رسالة اطمئنان ودعم الى أهالي الموصل، لمرحلة ما بعد تحريرها من سيطرة عناصر تنظيم "داعش"، وانهم مدعومون دولياً، مع إعطائهمم الفرصة لتشكيل إقليم خاص بهم.

وعقد النجيفي بعد ظهر (الاحد) في اربيل مؤتمرا صحفيا استعرض فيه نتائج زيارته الاخيرة الى الولايات المتحدة، وسلسلة لقاءاته مع المسؤولين والمراكز والمعاهد الاستراتيجية الاميركية لبحث الدعم الاميركي المفترض للسنة في سعيهم للتخلص من سيطرةعناصر "داعش" الذين سيطروا على معظم مناطقهم بعد احداث الموصل في العاشر من شهر حزيران من العام الماضي. واضاف قائلاً:

"ان ترسل الادارة الاميركية رسالة عملية تشعر اهالي محافظة نينوى انهم مدعومون دولياً لمواجهة "داعش" وان قوى الخير والسلام تقف معهم، وان هذا الموقف مطلوب من جميع دول التحالف.. واعطاؤهم الحق في انشاء اقليم جغرافي في محافظة نينوى بالمرحلة الاولى، وفي المرحلة الثانية يدخل اقليم نينوى مع اقليم كردستان والمحافظات والاقاليم المجاورة لتحديد شكل العلاقة بينهم، وكل ذلك ضمن الحدود لمنصوص عليها في الدستور العراقي".

كما نوه النجيفي الى خطر الميليشيات في البلاد، وانه ابلغ الادارة الاميركية بذلك، وقال: "الرسالة التي حملتها اننا نثق بقدرات وبشخص رئيس الوزراء العراقي وحرصه على تحقيق تقدم في الوضع العراقي، ولكننا لا نستطيع ان نتناسى قدرة المليشيات التي بدأت تظهر اقوى من منظومة الدولة، واننا نحتاج الى ايصال السلاح والتجهيرات اللازمة لمقاتلة داعش".

كما اعلن النجيفي انه أبلغ الادارة الاميركية رفضه التعامل مع القوى العربية السنية والكردية في البلاد على شكل دول، معلناً انه اقترح عليهم تشكيل لجنة مشتركة لتسليح السنة والكرد تحت مظلة الحكومة الاتحادية في بغداد، واضاف: "اقترحت تشكيل لجنة مشتركة اسوة باللجنة الامنية المشتركة التي كانت في عام 2010 والتي كانت تضم ممثل عن الحكومة العراقية واقليم كردستان ومحافظة نينوى والتحالف الدولي مع مثملي المحافظات الاخرى المعنية بالتسليح لتحديد آلية عمل تضمن وصول الاسلحة الى المناطق المعنية لمحاربة داعش".

كما استبعد النجيفي حاجة قوات الحشد الوطني والشرطة المحلية في الموصل التي اكملت تدريباتها الى الاسلحة الثقيلة، مؤكدا ان معركة الموصل هي سياسية قبل ان تكون عسكرية، واضاف: "أوضحت نوعية الاسلحة بانها تتضمن الاسلحة المناسبة لقتال المدن، وتتناسب مع ما يمتلكه "داعش" من اسلحة، ولا تتضمن اسلحة ثقيلة من دبابات ومدافع، واوضحت ان معركة تحرير الموصل هي معركة سياسية قبل ان تكون عسكرية، واوضحت اهمية ان يكون تحرير الموصل باسرع وقت ممكن، وان "داعش" يستفيد من طول المدة".

وأقيمت لقوات الحشد الوطني والشرطة المحلية في الموصل معسكرات للتدريب والتي اكملت الان، الا ان هذه القوات، وحسب قول النجيفي لم تحصل لغاية الان على الاسلحة المطلوبة، واضاف قائلاً: "لم تستلم سوى دفعة واحدة قليلة من أسلحة ومنذ فترة طويلة، وهذه الاسلحة لا تكفي لبدء المعركة وبقية القوات استنزفت لقتال داعش في الانبار".

وعن أسباب تأخير مسألة تحرير الموصل قال النجيفي: "السبب في تاخير هذا الامر، هذه القوات التي كانت مجهزة لتحرير الموصل نقلت الى الانبار بعد ان كانت هناك مشكلة قرب بغداد، وانه يجب ان تحمى بغداد قبل ان تفتح جبهة الموصل، والامر ليس له علاقة بالقوى العراقية، وانما السياقات العسكرية ليست من القوة بحيث تستطيع ان تفتح اكثر من جبهة".

XS
SM
MD
LG