روابط للدخول

"المدى" البغدادية: داعش يقلب خلال ساعات المعادلة في الانبار لصالحه


اشارت صحيفة الصباح الى ان التحقيقات الاولية مع المعتقلين على خلفية احداث الاعظمية كشفت ارتباطهم بداعش.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة الامنية في مجلس النواب حاكم الزاملي انه تم القاء القبض على 23 متورطا في احداث الاعظمية، وهم يخضعون للتحقيق حاليا.

لكن عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي اشار الى ان التحقيق مستمر مع عشرة متهمين في احداث الاعظمية اعتقلوا ساعة وقوعها. وكشف ان "بعضهم من اهالي الاعظمية وبعضهم الاخر من خارجها" واضاف "ان اعترافاتهم الاولية تشير الى ارتباطهم بداعش".

على صعيد متصل استنكرت المرجعية الدينية ما حصل في الاعظمية. ودعت السياسيين والاعلام للتعامل بوطنية مع الاحداث، وعدم الانجرار وراء العواطف والتشنج في الخطاب الذي يحمل الاتهام والاثارة على مكون آخر.

صحيفة المدى اشارت الى ان داعش قلب خلال ساعات المعادلة في الانبار لصالحه، بشنه هجمات بسيارات مفخخة وتسلل مسلحين بواسطة الزوارق ليل الخميس، والسيطرة بشكل تام على المجمع الحكومي وسط الرمادي، الذي يضم دوائر حكومية حساسة وقيادة العمليات، واعادة السيطرة على مناطق في الكرمة.

ونشرت المدى نبا استضافة مجلس الشيوخ الامريكي راهبة من مدينة الموصل للاستماع الى معاناة الطائفة المسيحية نتيجة سيطرة داعش على محافظة نينوى.

ونسبت الصحيفة الى شهادة الراهبة الموصلية ديانا موميكا أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ان 120 الف مسيحي هرب من الموصل بعد ان خيروا من قبل داعش بين دخول الاسلام او دفع الجزية او ترك المدينة .

واشارت الصباح الجديد الى تضارب ارقام كميات النفط المصدرة من اقليم كردستان لحساب الحكومة العراقية.

ونقلت الصحيفة عن الناطق بأسم الحكومة سعد الحديثي إن بغداد تسلمت خلال نيسان الماضي 450 الف برميل يومياً فقط من المنطقة الشمالية، خلافاً للاتفاق الذي ينص على 550 الف برميل، بينما اشار النائب عن التحالف الكردستاني مسعود حيدر في تصريحه لصحيفة الصباح الجديد الى ان “اربيل سلمت بغداد خلال الشهر الماضي 562 الف برميل يومياً، بزيادة قدرها 12 الف برميل عن الاتفاق لمعالجة عجز المدة الماضية".

وفي خبر اخر اشارت الصباح الجديد الى تأكيد السفير الامريكي في بغداد ستيوارت جونز خلال لقائه وزير الخارجية ابراهيم الجعفري أن مشروع القرار المقدم من قبل إحدى لجان الكونغرس الخاص بتسليح السنة والكرد لن يتضمن التعامل معهما على أساس دولتين مستقلتين بعيداً عن بغداد، واكد السفير"احترام الولايات المتحدة لوحدة وسيادة واستقرار العراق".

XS
SM
MD
LG