روابط للدخول

يتحدث متابعون للشأن السياسي عن وجود خطر حقيقي يتمثل في ان العراق يتجه نحو التقسيم، مؤكدين على ضرورة مواجهة مثل هذا الخطر بالتضامن السياسي والاجتماعي وإبعاد شبح حرب أهلية محتملة قد تنجم عن التقسيم الذي يعتبره متابعون آخرون بالمقابل حلاً عمليا للازمات المتفاقمة في البلاد.

ويستبعد الكاتب والصحفي حمزة مصطفى ان تتجه البلاد إلى ما وصفها بهاوية التقسيم، معتقداً ان المجتمع العراقي وأكثر نخبه الثقافية والسياسية ترفض فكرة التقسيم، ويلفت الى ان ما تتداوله بعض وسائل الإعلام من تصريحات مرحبة أحياناً ما هو إلا ردود أفعال متسرعة لا تمثل جوهر الحقيقة المجتمعية.

في حين يرى الخبير القانوني والكاتب السياسي طارق المعموري ان ما يحصل هي ممهدات واضحة لتقسيم البلاد، وان هناك قوى سياسية تتعاون مع دول خارجية لتحقيق هذا الغرض الذي قد يكون حلاً مقبولا لإنهاء المشاكل المتراكمة ووقف نزيف الموت المجاني.

لكن رئيس تحرير جريدة "الصباح الجديد" إسماعيل زاير يرى ان اغلب القوى السياسية لا زالت ترفض فكرة التقسيم، مضيفاً إن موجهة هذا الخطر لابد أن يكون عبر اجتماعات مكثفة وإعادة النظر بالبناء السياسي للدولة عموماً.

ويؤكد رئيس تحرير جريدة "الصباح" عبد المنعم الاعسم على ان مواجهة خطر التقسيم بشكل فعلي تتأتى عن طريق تبني خطط لإصلاح البنية السياسية والاجتماعية، وتحقيق مبدأ العدالة، وتطمين المكونات التي تشعر بالتهميش.

XS
SM
MD
LG