روابط للدخول

مؤتمر نسوي لرد الإعتبار الى سبايا "داعش" الأيزيديات


جانب من مؤتمر نسوي في أربيل لنصرة الأيزيديات

جانب من مؤتمر نسوي في أربيل لنصرة الأيزيديات

أكدت ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة على ضرورة رد الاعتبار الى الفتيات والنساء الايزيديات اللاتي تعرضن للسبي على يد عناصر تنظيم "داعش".

وتشير احصاءات غير رسمية، الى ان عناصر "داعش" قاموا باخذ آلاف النساء والفتيات الايزيديات كسبايا بعد سيطرتهم على مناطق تواجدهم الصيف الماضي، وما زال مصير أغلبهن مجهولاً بعد فرار نحو 400 منهن والعودة الى ذويهن في اقليم كردستان العراق.

وفي مؤتمر نظمته جميعة الامل العراقية هيئة حقوق الانسان العراقية ووزارة شؤون المرأة في الحكومة الاتحادية والمجلس الاعلى لشؤون المرأة في كردستان العراق تحت شعار "مقاومة النساء للتطرف والارهاب ونضالهن من اجل حقوقهن وفي سبيل السلام والامن"، استمعت المشاركات الى شهادات حية للناجيات وما تعرضن له خلال فترة وجودهن في قبضة عناصر "داعش" والانتهاكات التي حصلت لهن سواء الجسدية او الجنسية وعمليات البيع والشراء التي حدثت لهن.

وتقول عضوة هيئة حقوق الانسان العراقية بشری العبیدي ان المؤتمر يأتي للضغط على الحكومتين، العراقية في بغداد وحكومة اقليم كردستان للاسراع في توفير العلاج النفسي والبدني للنساء والفتيات الايزيديات اللواتي تعرضن الى فضائع، وهن اليوم في حالة صدمة من انتهاكات جنسية ونفسية، وأضافت في حديث لاذاعة العراق الحر: "نخشى على وجودهن في مجتمع لا يتفهم انهن ضحايا، وعندما يُنظر فقط الى ما تعرضن له من عنف جنسي.. والمؤتمر سوف يخرج بتوصيات عملية تقدم الى الحكومة العراقية وكل الجهات المختصة حتى يكون لها برنامج عمل والمطلوب منها فقط تنفيذه".

من جهتها تذكر وزيرة شؤون المرأة في الحكومة الاتحادية بيان نوري ان الوزارة قدمت مشروعاً الى الحكومة العراقية بخصوص اوضاع هؤلاء الفتيات والنساء، واضافت قائلة: "قدمنا مشروعاً خاصاً بالمرأة الايزيدية في شهر كانون الثاني المنصرم للحكومة العراقية، ولكن لغاية الان لم ينفذ، لان الوضع المالي غير جيد.. واوصلنا قضية المرأة الايزيدية الى الامم المتحدة".

وشاركت في المؤتمر ناشطات نسويات من الدول العربية اللاتي وصفن الموقف الدولي من قضية النساء الايزديات بـ"الخجول"، وشددن على انه لاضمانات بعدم تكرار ذلك الأمر مستقبلاً، وفي هذا الصدد قالت مديرة مؤسسة فلسطينيات وفاء عبدالرحمن لاذاعة العراق الحر: "ما حدث للايزيديات وصمة في جبين ليس العرب وانما الانسانية اجمع، ولا يكفي ان نشجب ونستنكر وانما هناك حاجة لتدخل قوي لانهاء هذه المعاناة ولم أرَ وعداً عملياً حقيقياً بان الذي حدث لهن لن يتكرر، وبالامس كانت الايزيديات وامس الاول كانت السوريات، ولاضمانات لتكرار ذلك لان النساء مستهدفات".

XS
SM
MD
LG