روابط للدخول

معركة القلمون تنطلق من دون اعلان رسمي


قوات لبنانية تخلي سكان منطقة قريبة من الحدود مع سوريا

قوات لبنانية تخلي سكان منطقة قريبة من الحدود مع سوريا

بيروت

على رغم رفض الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله قبل أيام تحديد موعد لانطلاق معركة القلمون، فإن "المعركة الصغرى" قد انطلقت فعلاً.

ودارت اشتباكات بين الجيش السوري و"حزب الله" من جهة والفصائل السورية المعارضة من جهة أخرى على الجانب السوري من الحدود مع لبنان في مواقع عدة، بدءا من نقطة المصنع الى بريتال. وقد دفع الحزب بأعداد كبيرة من مقاتليه في هذه المعركة. وتقول تقارير أنه خسر أكثر من عشرين من مقاتليه، لكنه لم يعترف إلّا بمقتل ثلاثة في اليومين الماضيين.

وفيما ما يزال من المبكر الحديث عن نتائج في المواجهة الدائرة، أعلنت مصادر "حزب الله" تحقيق تقدم في منطقة عسال الورد الاستراتيجية. وقد أقرت المعارضة في بيان لـ "جيش الفتح" بما وصفته بـ"انسحاب تكتيكي" من عسال الورد بعد تسلل عناصر الحزب من الجانب اللبناني.

وبثت قناة "المنار" الناطقة باسم "حزب الله" مشاهد لمنطقة المعارك، وقالت ان الجيش السوري والحزب سيطرا على تلال عدة، من بينها تلّة استراتيجية معروفة باسم قرنة النحلة. وأوردت القناة أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجماعات المسلحة، عرف منهم القيادي في "النصرة" أبو محمد مجاهد، وقيادي آخر ملقب بالأسود، مشيرة الى فرار وانهيارات في دفاعات المسلحين.

وفي المقابل، أفيد عن مقتل القيادي في "حزب الله" فادي الجزار خلال اشتباكات جرود بريتال، فيما أعلنت كتائب المعارضة الجمعة أنها شنت هجوماً واسعاً على نقاط عدة في محيط منطقة جيرود في القلمون الشرقي، وأنها تمكنت من السيطرة على الأوتوستراد الدولي في القلمون،في وقت تواصلت المعارك في جبال القلمون الغربية في ريف دمشق.

واعتبر مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن ما يجري هو "عملية قضم وليس عملية عسكرية كبيرة"، وقال إن "التقدم الذي تمّ احرازه ليس استراتيجياً، والمعارك ليست بالحجم الذي يصوره الاعلام".

وقد بدأت شظايا المعركة بالوصول الى المنطقة اللبنانية القريبة من الحدود الشرقية، حيث سقط صاروخان ليلاً على مدينة بعلبك وصاروخ ثالث على منطقة بين الطيبة وبريتال في البقاع.

XS
SM
MD
LG