روابط للدخول

مواطنون: ما ينقصنا هو اشاعة ثقافة الحوار في المجتمع


مواطنون في البصرة

مواطنون في البصرة

هل جربت مرة محاورة شخص دون أن تجده مستبداً برأيه ومدافعاً عنه حتى ان كان على خطأ؟ وهل يصح على مجتمعنا القول ان الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية؟

سؤال إجاباته مختلفة في مجتمع هو بحاجة الى إشاعة ثقافة الحوار والاستماع للآخر، خاصة في المرحلة التي يعيشها العراق والتي تحتاج الى لغة تفاهم وحوار بعيداً عن التعصب المذهبي او السياسي.

وتتباين آراء مواطنين إلتقتهم اذاعة العراق الحر حول اهمية ان يكون السياسيون أول من يتقبّل الرأي اذا كان مخالفاً لما يفكرون فيه، ويقول جاسم العلي ان اختلاف الآراء يمكن ان ينفع المجتمع، ان لم يكن هناك تزمت في الرأي، مبيناً ان نجاح المجتمعات المتحضرة كان بسبب شيوع ثقافة الحوار.

ويذكر ناجي عبد السلام ان قلة الوعي يجعل الشخص لا يميل الى الحوار، فضلاً عن السياسيين الذين يقودون العملية السياسية، مشيراً الى ان من لا يتعصب لرأيه ويمكن التفاهم معه هم من قلة القوم.

ويشير حسن هاني الى ضرورة وجود حوار من اجل الوصول الى نتائج ايجابية، مبيناً ان الاختلاف بالرأي لا يفسد في الرأي قضية.

ويقول محمد سالم ان السياسيين اذا لم يتفقوا بينهم بلغة حوار وتفاهم، فكيف هو الحال بين ابناء الشعب الذي عانى من الاضطهاد والضغوط الحياتية بسبب عدم استطاعته الحصول على احتياجاته، مشيراً الى ضرورة ان يتغير الحال وان يتم اشاعة ثقافة الحوار وتقبل الراي الآخر، من أجل ان يتم اللحاق بركب المجتمعات المتقدمة، وقال ان هذا غير بعيد عن الشعب العراقي.

XS
SM
MD
LG