روابط للدخول

دعوة لإعادة النظر في الخطاب الديني في كردستان


مؤتمر لمركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في السليمانية

مؤتمر لمركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في السليمانية

في اليوم العالمي للصحافة، طالب مركز مترو للدفاع عن الحريات الصحفية في كردستان العراق باعادة النظر في الخطاب الديني في الإقليم لينسجم مع الواقع الحالي ويعزز التعايش السلمي بين جميع المكونات.

واصدر المركز (الاحد) في اربيل تقريراً بعنوان "الخطاب المتشنج.. قراءة في خطب الائمة والخطباء والدعاة والاعلام الاسلامي الكردي"، يشير الى الانتهاكات التي وردت في خطب الائمة والدعاة والاعلام المحسوب على التيارات الاسلامية الكردية، واعتبار ذلك الخطاب لا يخدم قضية التعايش ومكافحة الافكار المتطرفة.

وقال منسق مركز مترو هیوا عمر في حديث لاذاعة العراق الحر ان عدداً من الدعاة والاعلام الحزبي للاطراف الاسلامية قاموا بخروق امام قانون العمل الصحفي والقوانين والقرارات المعمول بها في اقليم كردستان، مشيراً الى ان المركز قام بدراسة اكثر من مائة خطاب وتوثيقها كدليل على هذه الانتهاكات. وتابع حديثه بالقول: "قمنا بتوثيق جميع الخطب الدينية وكيف انها ضد القوانين الصادرة من وزارة الثقافة".

واشار عمر الى ان المركز أعد هذه الدراسة للظروف الحالية التي تواجهها كردستان العراق في محاربة تنظيم "داعش" والذي بدأ منذ الصيف الماضي بشن هجمات موسعة على مناطق الاقليم، واضاف: "قمنا بهذا العمل من منطلق بان الظروف التي تواجهها كردستان والحرب مع التنظيم ليست حرب جبهات قتال فقط، وانما هي حرب يجب ان تقوم ايضا في المؤسسات الدينية والتربوية ايضا ضد هذا الفكر".

وشدد عمر على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة هذا الخطات الذي وصفه بالمتشدد، مطالباً باعادة النظر في ذلك الفضاء التي استغل واحتكر من قبل بعض الخطباء الذين خطبهم موجهة ولاتقبل الاخر وتهديد للتعايش السلمي.

الى ذلك يؤكد نقيب الصحفيين لفرع اربيل في نقابة صحفيي كردستان سمكو عبدالكريم على ضرورة تنظيم فضاء الحرية في كردستان، على اعتبار ان الاقليم لغاية الان ليس كيان مستقل بنفسه، ويضيف: "هناك اناس يؤمنون بالحرية المطلقة وغير المشروطة، ولكون الإقليم ليس دولة او كيان مستقل لغاية الان، بسبب الظروف الموجودة في كردستان للاسباب السياسية والاجتماعية، ولهذا نحن نرى دائما كنقابة صحفيي كردستان ان هناك ضرورة لتنظيم الحرية والاخذ بنظر الاعتبار المصالح العليا لكردستان".

ويرى مراقبون للشأن الصحفي والاعلامي في كردستان العراق ان الحرية الصحافية حاليا تمر بازمة لوجود اسباب عديدة منها تتعلق بالسلطة، وبهذا يقول الصحفي والكاتب ممتاز الحيدري ان الصحافة والاعلام في كردستان تعيش بازمة معينة حيث السلطات تحاول التضيق على الاعلام ومن جانب اخر ان الوضع الاقتصادي اثر على الوضع الصحفي وعلى الحريات الصحفية والاعلامية وجعلته في ازمة.

XS
SM
MD
LG