روابط للدخول

أساليب متعددة في المعرض السنوي للنحت والخزف


المعرض السنوي للنحت والخزف في بغداد

المعرض السنوي للنحت والخزف في بغداد

تسلط هذه الحلقة من برنامج "المجلة الثقافية" الضوء على معرض نحت وخزف اقيم في دائرة الفنون التشكيلية شارك فيه عدد كبير من الفنانين، وتتوقف مع الادب السرياني في مقال حول الموضوع للكاتب نوري بطرس، وتلتقي مع القاص الوروائي موسى الهاشمي الذي أنجز العديد من الاعمال في الاعوام الاخيرة.

نحت وخزف

معرض نحتي وخزفي متنوع المشاركات والاساليب اقيم في دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة، تميز بقوة الاعمال المعروضة فيه التي عكست اساليب متباينة سواء للمواد المستخدمة، او للاتجاهات والمدارس الفنية التي يمكن نسبة الاعمال النحتية المختلفة اليها، او حتى لجهة التقنيات المستخدمة في انجازها.

وشارك في المعرض العديد من النحاتين والخزافين في مشهد واسع يعكس جانبا غير قليل من هذين الفنين في العراق. لكن يؤخذ على المعرض انه كان بلا مطبوع يبين فيه اسماء المشاركين او يعطي بعض النبذ الموجزة عنهم وعن اعمالهم، وتم

الاكتفاء بوضع اسم الفنان على كل عمل. النحت العراقي كما هو معروف له اسماء بارزة في مسيرته، وكذلك هناك تجارب متميزة في فن الخزف، وهذا المعرض بتنوع منحوتاته واساليبها يعكس جانبا من قوة هذين المجالين في العراق.

الكتابة وحرية التعبير

تستضيف حلقة هذا الاسبوع القاص والروائي موسى الهاشمي الذي يمتلك وجهة نظر معينة في المتطلبات المطلوبة لجعل الكاتب قادراً على كتابة رواية. فهو يعتقد ان منتصف العقد الرابع من العمر، اي في حدود الخامسة والثلاثين، هو الحد الادنى للكاتب من العمر اذا اراد ان يكتب رواية جيدة، لان الخبرات الحياتية تكون قد تكونت وتراكمت لديه بما يهيؤه لعمل كهذا، مشيراً الى كتابة الرواية تتطلب هذه العناصر على خلاف اجناس ادبية اخرى كالشعر او القصة القصيرة. وهذا الرأي لا ينفرد فيه وحده، بل سبق أن قرأه لكتاب معروفين وعالميين. محاولاته في كتابة الرواية قبل عام 2003 اصطدمت بالرقابة البوليسية آنذاك، وتحاشى الكتابة ابتعادا عن الاخطار المحتملة التي يمكن ان تجره اليها، لكنه اندفع بعد عام 2003 ليكتب بكثافة قصصا وروايات تعويضا عما فاته من زمن.

تاريخ الادب السرياني

في مقال منشور على الانترنت، يوجز الكاتب نوري بطرس مراحل تاريخ الادب السرياني، ويشير الى ان الادب السرياني لا يمد جذوره الى المرحلة المسيحية التي انتشر فيها بالارتباط مع الدين المسيحي فحسب، بل ابعد من ذلك الى الكتابة والادب الاراميين الذين ازدهرا في كامل المنطقة في القرون التي سبقت ميلاد المسيح. ويرى بطرس ان "اول النصوص المعروفة تعود الى فترة الملك سنحاريب، لكن اللغة والادب الارامي انعطف في المرحلة المسيحية لينتشر هذا المرة بصورة ادب وكتابة وثقافة سريانية، وقد ظهرت عدة اسماء بارزة في تاريخه في الفترة التي فصلت بين ظهور المسيحية وظهور الاسلام. وان الادب السرياني تعرض لمرحلة يمكن عدة اسماء هامة اعطت للادب السرياني حركة وتجددا".

XS
SM
MD
LG