روابط للدخول

منذ اشهر تزايد اقبال الناشئة في الكوت ومن كلا الجنسين على ارتداء الزي العسكري، الذي اصبح أشبه بالزي الرسمي في المدارس ومؤسسات مدنية أخرى.

ومثلما لقيت هذه الظاهرة ترحيبا من قبل البعض في ظل الاوضاع الامنية للبلد، اعتبرها آخرون تأسيسا لعسكرة المجتمع، بعد ان اصبحت الملابس العسكرية متاحة للجميع.

الناشط المدني محمد القريشي، احد منتثدي هذه الظاهرة، دع الى ان تكون هناك ضوابط خاصة بخصوص بيع الملابس والمستلزمات العسكرية لما تحمله من أبعاد خطيرة.

يشار ان محلات بيع الملابس العسكرية ومستلزماتها تحتل حاليا مساحة واسعة من اسواق مدينة الكوت وارصفتها، وثمة اقبال ملحوظ على شراء هذه الملابس التي تكاد تقضي على الملابس المدنية.

واكد كرار خماس وهو احد باعة الملابس العسكرية تزايد الطلب على شراء الملابس العسكرية رغم ارتفاع اسعارها.

وتباينت اراء ناشطين وتربويين بخصوص اقبال النشىء الجديد على ارتداء الملابس العسكرية. فمنهم من وصفها بانها تعبير عن تكريس الروح الوطنية، بينما يرى اخرونعكس ذلك، إذ يعتبرون الظاهرة تتعارض مع البناء الوطني.

ويرى الدكتور يوسف عناد رئيس قسم الاجتماع في جامعة واسط أن ارتداء الملابس العسكرية فرضته ظروف المرحلة الامنية، وتأتي تعبيرا عن حب الوطن والمواطنة ودعما للقوات الامنية والحشد الشعبي، بينما يرى الخبير التربوي علي الحركاني أن انتشار ارتداء الملابس العسكرية بين تلاميذ المدارس شكل من اشكال تكريس العنف والعدوانية، ويتعارض مع بناء المؤسسات المدنية.

يشار الى ان مجلس محافظة واسط اتخذ مؤخرا قرارا بضرورة ان تكون محلات بيع الملابس العسكرية مجازة، لكن القرار لم يطبق بعد.

XS
SM
MD
LG