روابط للدخول

ناشط: الأقليات العراقية في أروقة البرلمان الأوروبي


وفد الأمانة العامة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشورري الى البرلمان الأوروبي

وفد الأمانة العامة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشورري الى البرلمان الأوروبي

عاد الشأن العراقي، وبخاصة شؤون الأقليات الدينية والعرقية، إلى الحضور في اروقة البرلمان الأوروبي ببروكسيل، حيث إلتقى وفد الأمانة العامة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشورري نهاية الأسبوع قادة في البرلمان، وطالب بالإسراع بإصدار قرار أوروبي مُلزم لتقديم حماية دولية في منطقة سهل نينوى وسنجار، واستحداث محافظة فيها تتمتع بالحكم الذاتي.

ويقول عضو المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري كامل زومايا، انه شارك في وفد مؤلف من البروفيسور افرام عيسى، وسمير بطرس جوده، وادد زوزو، للقاء كل من منسق الامن والدفاع في البرلمان الاوروبي ميخائيل كالر، وممثل حزب الشعب كيوركي هولفيني، ورئيس اكبر كتلة في البرلمان الأوروبي مان فريد فيبر، والدكتورة كارولينا ارنست عن كتلة اليسار.

وأشار زومايا في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان الوفد إستعرض اوضاع ومستقبل الشعب الكلداني السرياني الآشوري المسيحي والاقليات في العراق في ظل الظروف المعقدة قبل وبعد نيسان 2003، فضلاً عن توجيه رسالة لرئاسة الكتل في البرلمان الاوروبي مفادها التالي:

"نزيف الهجرة مخيف جداً وينذر بزوال شعبنا من ارض الآباء والاجداد، حيث كان عدد نفوسنا اكثر من مليون ونصف في 1988 واصبح قبل سقوط نينوى بيد تنظيم (داعش) لا يتجاوز 300 الف نسمة.. واليوم وبعد سقوط نينوى لجأ اكثر من 50 ألفاً الى دول الجوار للبحث عن مأوى، هرباً من القتل والتهجير، ويقدر عدد ابناء شعبنا من سهل نينوى بحدود 120 الف نسمة يسكنون في مخيمات وهياكل ابنية ويعيشون اوضاعا مزرية منذ تموز/آب 2014".

XS
SM
MD
LG