روابط للدخول

يسعى مدونون وصحفيون شباب إلى عقد مؤتمر موسع لإعلان التضامن الوطني لمواجهة تنظيم "داعش" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تسخير الجهود والتثقيف الإعلامي والتقني لإحراز تقدم ملحوظ في مواجهة ما يسمى بحرب "داعش" الإعلامية التي تحاول التأثير بالمعنويات العراقية.

ويقول مدير بيت الإعلام العراقي الصحفي مشرق عباس ان هذا المسعى يأتي بمساعدة من منظمات مدنية معنية بالتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً الى انهم ينظمون اجتماعات مكثفة مع عدد من المدونين والصحفيين للخروج بوثيقة عهد اعلامية تؤكد على التضامن الوطني في مواجهة تنظيم "داعش" الذي اخذ يطوّر من قابليته الفنية في حربه الإعلامية عبر مدونين وخبراء غربيين.

ويرى مدير المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي جعفر ونّان ان الشباب العراقيين من المدونين والناشطين والصحفيين اخذوا يدركون خطورة الحرب التي يشنها تنظيم "داعش" ضد العراق، ويدركون ايضا دورهم الوطني في مشاركة الجنود حربهم المصيرية، من خلال ما يمتلكون من أداوت وتقنيات لا تقل اهمية عن السلاح.

ويعتقد المدون الشاب ستيفن نبيل بان من المهم تدريب المدونين الشباب على العمل المهني، وليس الاقتصار على توقيع وثائق او كتب معاهدات، لان تنظيم "داعش" لا زال أكثر تقدماً في تقنيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح ساحة حرب مهمة بالنسبة لهم لإظهار قوتهم الإعلامية.

ويشير الخبير الامني هشام الهاشمي الى ضرورة ان ان تهتم الحكومة أكثر بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، وتشكّل لجاناً من الخبراء، بغية التواصل مع مقترحات المدونين وكذلك التعرف على أسرار تنظيم "داعش" وتحليل معطيات المشاهد الصورة التي تبثها مواقع التنظيم المتعددة.

XS
SM
MD
LG