روابط للدخول

قبيلة سيناوية تشن هجوما على داعش ومخاوف من إشعال صراع قبلي


آثار احد التفجيرات في سيناء

آثار احد التفجيرات في سيناء

تطورت الأوضاع الأمنية في سيناء، وشنت قبيلة الترابين هجوما واسعا على تجمعات لعناصر تنظيم داعش، (ولاية سيناء)، أنصار بيت المقدس الإرهابي سابقا، جنوبي رفح، وذلك بعد مقتل شخص من أهالي المنطقة رميا بالرصاص، وذبح صبى عمره 16 عاماً، وتفجير منزل، على يد عناصر داعش.

وقال الجيش المصري في بيان رسمي إن القوات تلاحق البؤر الإرهابية، والعناصر التكفيرية المسلحة، والتي تقطن جنوب الشيخ زويد، وشرق العريش، وبعض القرى المجاورة لمدينة رفح، في شمال سيناء، وذلك فى إطار عمليات ميدانية مكثفة بالتعاون مع رجال الشرطة المدنية، وعناصر القوات الخاصة من الصاعقة، والمظلات التابعة لأجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة، وكذلك قوات التدخل السريع التابعة للمنطقة المركزية العسكرية.

ويبدو شمال سيناء وفقا لما نقلته وسائل الإعلام المصرية المحلية ساحة حرب، بين عناصر داعش من جهة، والقوات الأمنية المصرية، والقبائل من جهة أخرى.

واعتبر الخبير الإستراتيجي المصري، اللواء شهاب مختار، في حديث لـ"العراق الحر"، اعتبر أن الأوضاع تنذر بمخاطر شديدة، خاصة مع انضمام الأهالي لعمليات ملاحقة إرهابيي داعش، وقال إن "القوات المسلحة المصرية قادرة على حصار الإرهابيين، وهو ما تفعله حاليا".

لكن الخبير المصري أشار إلى أن "تنظيم داعش يسعى حثيثا للزج بأهالي سيناء في المعركة الحالية، والهدف من ذلك السعي إلى إشعال صراع بين القبائل، وسيطرة الفوضى على شمال سيناء"، على حد قوله.

ويؤكد مختار أن "الجيش المصري لن سمح بوقوع الفوضى، أو تأجيج الصراعات المحلية في سيناء"، مشيرا إلى ضرورة "ملاحظة أن هذا هو النهج الذي اتبعه داعش في العراق، وسوريا، وليبيا"، على حد تعبيره.

وكان بيان أمني مصري رسمي قد أعلن القبض على "سهيل. و"، وهو نجل أعضاء تنظيم داعش الإرهابي فى سوريا، وذلك في شمال سيناء، وتبين قيامه بالعمل على تجنيد الشباب من مناطق شمال سيناء، للانضمام للتنظيم الإرهابي"، وذكر البيان أن والده أحد المتهمين فى أحداث تفجيرات طابا فى عام 2004، وهارب حاليا إلى سوريا، ومنضم لتنظيم داعش الإرهابي.

XS
SM
MD
LG