روابط للدخول

بغداد تنفي حدوث نكسة أمنية في الثرثار


نفت الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء ما تناقلته وسائل الاعلام عن مقتل 140 عنصراً من القوات الامنية العراقية في ناظم الثرثار، بعد محاصرتهم من قبل مسلحي تنظيم "داعش".

واكد المتحدث باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي ان ناظم الثرثار لا يزال تحت سيطرة القوات الامنية العراقية، موضحاً ان مسلحي "داعش" تمكنوا من السيطرة على ناظم التقسيم المحاذي لنهر دجلة بعد تفجير اربعة سيارات مفخخة على القطاعات العسكرية في الناظم، ادت الى مقتل 13 من القوات الامنية، من بينهم قائد الفرقة الاولى، وجرح 23 اخرين، مشيراً الى انالقطعات العسكرية تحركت منذ امس (السبت) لاستعاد ناظم التقسيم.

غير ان القيادي في الحشد الشعبي عباس الزيدي يقول ان الحكومة العراقية تعمل على تعتيم مجازر "داعش" بحق ابناء القوات العراقية، للتستر على اخفاقاتها وتخاذلها في إرسال الدعم والاسناد العسكري للقطعات العسكرية المحاصرة في الثرثار، موضحا ان عددا من نواب البرلمان وهيئة الحشد الشعبي يطالبون بإبعاد وزير الدفاع عن منصبه، وفتح تحقيق عاجل بمجزرة الثرثار، على حد قوله.

من جهته، انتقد المحلل السياسي واثق الهاشمي تأخر الحكومة العراقية في اصدار بيان توضح فيه حقيقة ما يجري في الثرثار، ملافتاً الى ان تنظيم "داعش" يدير حرباً نفسية واعلامية واسعة ضد القوات الامنية العراقية والشعب العراقي، مضيفاً ان الضعف الاستخباراتي، وتاخير تقديم الدعم العسكري، كانا ابرز الأسباب التي تقف وراء سقوط العديد من القتلى في صفوف القوات الامنية على ايدي مسلحي "داعش" في الثرثار وغيرها.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت عن بدء عملية تطهير واسعة يوم السبت 25 نيسان شمال الفلوجة من تنظيم "داعش".

XS
SM
MD
LG