روابط للدخول

تونس: وزيرة تقترح تقطيع العلم وتوزيعه على الفقراء واشتباكات بالجنوب


تتواصل العمليات الإرهابية التي تستهدف أفراد قوات الحرس الوطني فبعد العملية الأخيرة التي خلفت 5 قتلى و 12 جريح من قوات الحرس الوطني بمنطقة المغيلة بولاية القصرين في بداية شهر افريل الجاري، تعرض 3 آخرون للإصابة فيما قتل رقيب على يد مجموعة من الإرهابيين بجبل سلوم بولاية القصرين يوم الأربعاء 22 افريل خلال مواجهات عنيفة مع الإرهابيين.وقال الناطق الرسمي لوزارة الدفاع المقدم بالحسن الوسلاتي يوم الجمعة إن قتلى سقطوا في صفوف الإرهابيين خلال العملية العسكرية بجبل سلوم فيما ارتفع عدد القتلى من العسكريين إذ قتل اثنان آخران يوم الخميس ليصل عدد الضحايا من العسكريين الى 3 حتى الآن.

ذكر مسؤولون إن عدد القتلى حتى الآن في صفوف الإرهابيين تجاوز 10 أفراد ومن المتوقع ارتفاع العدد مع تواصل الاشتباكات ومع الإصابات التي تعرض لها الإرهابيون خلال تبادل إطلاق النار حسب تصريح الناطق الرسمي لوزارة الدفاع. وتتواصل الاشتباكات حاليا وسيتم تحديد العدد النهائي للضحايا بعد انتهاء المهمة حسب قوله ممتنعا عن الإدلاء بالمزيد من المعلومات إلى حين انتهاء المعارك.

من جهة أخرى تتواصل موجة الاستنكار التي خلفتها تصريحات وزير الخارجية الطيب البكوش خلال لقاء صحفي بعد أن أكد أن تركيا أزالت كلمة جهاد من تأشيرة السفر إلي تركيا قي حين أن تركيا لا تطلب تأشيرة للسفر إليها بالنسبة للمواطنين التونسيين. وقد علق زعيم التيار الديمقراطي محمد عبو على هذه التصريحات بالقول إنه لم يتصور ألا يعرف وزير الخارجية صاحب الخبرة السياسية بأنه لا توجد تأشيرةبين تونس و تركيا وأضاف مستهزئا "من الضروري تغيير الطيب البكوش لأنه ليس كفاءة" واضاف متحدثا عن نفسه انه لو تم إخباره بالحادثة لما صدقها لكنه رآها بعينيه.

وكان محمد عبو قد انتقد أداء رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي قبلها بيومين خلال ندوة صحفية معتبرا اداءه رديئا واتهمه وحزب نداء تونس بعدم الوفاء بأي من وعود الحملة الانتخابية مشيرا الى أن وعود الرئيس بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لم يتحقق منها شئ حتى الآن رغم مرور قرابة 3 أشهر.

بالإضافة إلي موجة السخرية بسبب تصريحات وزير الخارجية والانتقادات التي وجهت لرئيس الجمهورية يبدو أنهما لم يكونا الوحيدين حيث تعرضت وزيرة السياحة سلمى اللومي لموجة سخرية وانتقادات تداولنها مواقع التواصل الاجتماعي اثر تصريحات ادلت بها يوم الثلاثاء 21 افريل في لقاء إذاعي تحدثت فيها عن مشروع انجاز اكبر علم تونسي وذلك لدعم السياحة واضافت أنه سيتم تقطيع العلم فيما بعد وتوزيع الأجزاء على المحتاجين لاستعمالها كأغطية. ومن المتوقع إن يتم انجاز العلم يوم 02 ماي بولاية توزر تحت شعار "احنا تونس" وإدراج العلم في موسوعة غينيس.

حديث الوزيرة عن تقطيع العلم لم يلاق استحسانا واعتبره البعض اهانة للعلم حيث علق احد المدونين على صفحته في فيسبوك قائلا "الوزيرة الجديدة تنوي النهوض بالسياحة وتحسين أوضاع الفقراء بتقطيع العلم رمز البلاد ما شاء الله ماشاء الله".

الوزيرة تراجعت عن قرار التقطيع اثر موجة الاحتجاج وقالت بانه سيتم إهداء العلم لولاية توزر كرمز لدخول تونس موسوعة غينيس العالمية.

XS
SM
MD
LG