روابط للدخول

اربيل: احياء الذكرى المئوية لمذبحة العثمانيين للأرمن


اربيل: احياء الذكرى المئوية لمذبحة العثمانيين للارمن

اربيل: احياء الذكرى المئوية لمذبحة العثمانيين للارمن

احيت الطائفة الارمنية في بلدة عنكاوا ذات الاغلبية المسيحية في محافظة اربيل الذكرى المئوية للمذابح التي تعرض لها الارمن من قبل العثمانيين في عام 1915، وذلك من خلال قداس اقيم في كنيسة ام المعونة للكلدان، حضره جمع غفير من سكان عنكاوا من الكلدان والسريان والاشوريين، اضافة الى ممثلين عن حكومة الاقليم، والادارة المحلية، والايزديين والكرد.

يشار الى انه بعد اسقاط حكم البعث عام 2003، وتدهور الاوضاع الامنية نزح العديد من الارمن من وسط العراق وجنوبه الى اقليم كردستان،

ليقيموا بشكل رئيسي في بلدة عنكاوا، واسسوا جميعة ثقافية اجتماعية، وشرعوا في بناء كنسيتهم الخاصة ايضا التي هي حاليا قيد الانشاء.

وتخلل القداس قصائد وتراتيل دينية ومشاهد تلفزيونية للمراسم التي جرت بهذه المناسبة في يريفان عاصمة جمهورية ارمينيا وكذلك مقتطفات من كلمة بابا الفاتكيان الخاصة بهذه المناسبة.

وقال الأب ارتون خلاتيان راعي كنسية الارمن الارثوذكس في اربيل في تصريح لاذاعة العراق الحر: "اليوم نقيم القداس في كافة كنائسنا، ومنها في هذه الكنسية المقدسة". واضاف "ان احياء هذه الذكرى هي لتذكير الجيل الحالي بالمأساة التي حلت بالارمن قبل مائة عام. بودنا ان يعلم الجميع

ان الشعب الارمني تعرض لمذابح كبيرة، لجريمة كبيرة، راح ضحيتها مليون ونصف المليون ارمني، لقد هجروا قسرا من ديارهم، وقتلوا من قبل الدولة العثمانية في سنة 1915 ومع مرور مائة عام ينبغي ان لاننسى هذه الكارثة، وعلينا ان نستذكرها كل سنة، وان نحدث اولادنا واحفادنا عنها لكي لاينسوا هذه الجرائم البشعة".

ودعا ترو سركيس عضو لجنة الطائفة الارمنية في كلمة له خلال هذه المراسم، دعاالحكومة التركية الى الاعتراف بما وقع بانها ابادة جماعية بحق الارمن والاعتذار لهم واضاف "مسؤولية تركيا الحديثة هي الاعتراف، والاعتذار، والتعويض، واعادة الاراضي. فهي لاشك مسؤولة لأن الحكم انتقل من السلطان العثماني الى حزب الاتحاد والترقي ثم الى مصطفى كمال اتاتورك وبعدها الى الحكومات المتعاقبة الى زعماء تركيا اليوم".

والتقت اذاعة العراق الحر على هامش هذه المراسم مع المواطن الارمني جيمس ميساك، الذي نجى جده من المذبحة وتوجه حينها الى العراق ليقيم في اربيل. فقال انه سمع العديد عما حدث للارمن من جده الذي نزح من ديار بكر، موضحا قوله "نجا من عائلتنا جدي فقط، أما الاخرون فقتلوا خلال المذبحة. وكان جدى شابا وتمكن من الوصول مشيا على الاقدام الى الموصل".

XS
SM
MD
LG