روابط للدخول

بافلوبولس يمهد في القاهرة للقمة المصرية اليونانية القبرصية ومفتي مصر يؤكد "القتل لا ينتمي لفكر سوي"


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

شهدت مصر على مدر يومين قمة مصرية يونانية، بين الرئيسين المصري، عبد الفتاح السيسي، واليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس، وقد بحث الرئيسان عدد من القضايا المهمة في مقدمتها مكافحة الإرهاب، والتعاون الثنائي.

وفي الأثناء نفسها زار وزير الدفاع القبرصي القاهرة، وعقد مباحثات مع نظيره المصري، وعدد من المسؤولين المصريين.

وتأتي هذه التحركات قبيل أسبوع من انعقاد قمة ثلاثية بين كل من مصر، واليونان، وقبرص، في قبرص، وهي الثانية خلال عام.

وكانت القمة الثلاثية الأولى قد مثلت تحالفا ضد تركيا بحسب مراقبين مصريين، كما نبهت وحذرت من استغلال ثروات المتوسط، والاعتداء على حقوق الدول الثلاث خاصة في الاكتشافات البترولية، كما تبحث القمة الجديدة ترسيم الحدود البحرية بين الدول الثلاث، والتعاون للحفاظ على الثروات البترولية للدول الثلاث في المتوسط.

إلى ذلك ذكرت دار الإفتاء المصرية أن مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، التقى مستشار الرئيس الفرنسي في باريس، إمانويل بون، وقالت الدار في بيان رسمي إن المفتى أكد خلال اللقاء على أن، "الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية، ولا يوجد مجتمع أو دولة محصنة بالكلية من جرائمه"، مشددًا على "ضرورة توحد العالم فى مواجهته والقضاء عليه وبالتطرق إلى كافة الأسباب المؤدية له، ووضع معالجات شاملة لتلك الأسباب دون تشويه لصورة الإسلام المسلمين، لأن تشويه الإسلام لا يصب فى مصلحة التعايش السلمى بين البشرية".

واعتبر مفتي مصر خلال اللقاء أن "الوجود المسلم فى أوروبا وجود حيوى إيجابى لكافة الأطراف"، مطالبًا بـ"ضرورة تعظيم الاستفادة من العنصر المسلم الذى تربطه بالعالم الإسلامى روابط وثيقة، ما يؤهله أن يقوم بدور السفير والممثل للحضارة الإسلامية فى أوروبا فى الميادين السياسية، والاقتصادية والفكرية وغيرها، إضافة إلى دوره فى صناعة مستقبل مجتمعه الأوروبي".

وذكرت دار الإفتاء المصرية، أن مفتي الجمهورية، أكد أن "الجماعات الإرهابية تتخذ من الدين ستارًا لتحقيق أهداف لا تمت لأى من الأديان بصلة، ولا يمكن أن يكون القتل والإرهاب نتاج للفهم السوى فى أى دين، إنما هما مظهر من مظاهر الفجور لدى أصحاب القلوب القاسية، والنفوس المتغطرسة والفكر المشوه".

وأوضح الدكتور علام أن "عملية تجديد الخطاب الدينى لا بد وأن تتم فى إطار من منظومة القيم والأخلاق التى دعا إليها ورسخها الإسلام"، مضيفا أن "الإسلام نسق عالمى مفتوح لم يسع أبدًا إلى إقامة الحواجز بين المسلمين وغيرهم، وإنما دعا المسلمين إلى ضرورة بناء الجسور مع الآخر بقلوب مفتوحة وبقصد توضيح الحقائق".

XS
SM
MD
LG