روابط للدخول

انتقد صحفيون ومتابعون للشأن الثقافي خلال ندوة اقيمت في السليمانية وكرست لدور المراة في الاعلام الكوردي، انتقدوا الطريقة التي تتعامل بها المؤسسات الاعلامية مع الصحفيات، باتخاذها أداة للتروج لهذه المؤسسات واستقطاب الجمهور على حساب قدرات المرأة وامكاناتها المهنية في مجال الصحافة والاعلام.

الصحفية هوراز احمد اكدت ان تعامل المؤسسات الاعلامية مع الصحفية بهذا المنظور أمر يقلل من امكاناتها وقدراتها الصحفية، وكان يجب طرح هذا الموضوع بشكل اوسع للحد منه والوقوف ضده.

واضافت "ان المرأة الكوردية امتهنت العمل الصحفي منذ عقود وتميزت في هذا العمل. وكان لها دور واضح في كتابة وارشفة نضال الشعب الكوردي. واليوم الصحفية الكوردية عنصر فعال في اغلب المؤسسات الاعلامية، وتتبوأ مناصب مهمة فيها، وان استغلال الصحفية للترويج من قبل بعض المؤسسات اللاعلامية ليس مقياسا لقدراتها. فالصحفية الحقيقية ترفض هذا التوجه، ونتمنى ان لايصبح ذلك عرفا في المؤسسات الاعلامية الكوردية".

الصحفي كارزان طارق اشار في حديثه لاذاعة العراق الحر الى "ان هناك تخبطا وعشوائية في العمل الصحفي والاعلامي في اقليم كوردستان. فبذريعة مواكبة التطور تقع مؤسسات اعلامية في اخطاء تسيء للاعلام، ولمن يعمل في هذا المجال، خاصة المرأة الصحفية.

واضاف "اعتقد ان عدم وجود مراقبة ومتابعة لعمل المؤسسات الاعلامية والصحفية والحرية المطلقة لعمل هذه المؤسسات هو احد اسباب الفوضى الحاصلة في هذا المجال. وان انخراط الكثير من النساء في العمل الاعلامي دون تخصص، وبهدف الحصول على فرصة عمل، ادى الى استغلالهن من قبل هذه المؤسسات للتروج لبرامجها واستقطاب الجمهور وهذا بالتاكيد لايشمل الاعلاميات المهنيات اللواتي يرفضن هذا التوجه. واعتقد ايضا ان نقابة الصحفيين مسؤولة عن هذه الفوضى لانها لاتضع معاير صحيحة لاعضائها".

سكرتير فرع السليمانية لقابة صحفيي كوردستان كاروان انور قال ان المرأة الكوردية قطعت شوطا طويلا في مجال العمل الصحفي خلال العقدين الماضيين، ولايكمننا تصور الصحافة في الاقليم بدون المرأة .

يشار الى ان اكثر من 1000 مؤسسة اعلامية وصحفية تعمل في اقليم كوردستان، يديرها رجال باستثناء بعض الصحف التي تعنى بشؤون المرأة وتتبوأ فيها صحفيات مناصب رئيسية.

XS
SM
MD
LG