روابط للدخول

لبنان: الجيش يتسلم الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي


طائرة فرنسية مقاتلة من نوع رافال

طائرة فرنسية مقاتلة من نوع رافال

بيروت

تسلّم الجيش اللبناني الاثنين الدفعة الأولى من الأسلحة الفرنسية المقدمة في إطار الهبة السعودية البالغة ثلاثة مليارات دولار. وتشمل هذه الدفعة 16 منصة صواريخ مضادة للدبابات "ميلان" و48 صاروخا من اصل الصفقة الكاملة.

وواكب وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان تسلّم الدفعة الأولى من الأسلحة بوصوله الى بيروت حيث التقى أيضاً عددا من المسؤولين اللبنانيين.

وفي المراحل اللاحقة سيتسلم الجيش 7 طوافات من نوع "كوغار" للهجوم السريع واُخرى لنقل الجنود و4 زوارق سريعة، كل واحد منها بطول 50 مترا، كما سيتسلم الجيش 250 مصفحة ومدرعة وطائرات من دون طيار ومعدات استطلاع واعتراض اتصال ومناظير ليلية وآليات مدرّعة خفيفة ومعدّات لنزع الألغام.

سلاح لا يكسر التوازن

وخلال احتفال تسليم الاسلحة، قدم قائد الفوج المضاد للدروع العميد الركن جانو حداد إيجازاً عن السلاح المضاد للدروع. وقال إن "الجيش اللبناني يستعمل السلاح المضاد للدروع «ميلان» بفاعلية، ويعتبره سلاحاً أساسياً ضمن منظومة الأسلحة المضادة للدروع فيه، ولا تزال وحدات عسكرية فرنسية متخصصة تساهم في تدريب عناصر الفوج على طريقة استخدام السلاح وتعهّده وصيانته".

ولفت الى أنّ الدفعة التي وصلت الاثنين تتضمّن "مزاحف «ميلان" (1)، بالاضافة الى صواريخ "ميلان" وأجهزة فحص من الرعيلين الثاني والثالث، ونوعين مختلفين من مشبهات الرمي ومعدات التصفير، جميعها جاهزة وتعمل في صورة ممتازة". ولكنه أشار الى "محدودية استخدام هذا السلاح في ظروف الرؤية السيّئة خصوصاً خلال الليل، بالاضافة الى صعوبة اختراق قذائفها بعض التدريعات الحديثة".

ويقول أحد الخبراء العسكريين ان "الولايات المتحدة الاميركية دأبت على مدّ لبنان بالاسلحة منذ حرب اسرائيل في تموز من العام 2006 وفق برنامج بلغت كلفته مليار دولار " ، الا ان برنامج الاسلحة الفرنسية للقوات المسلحة وفقا للهبة السعودية لمكافحة الارهاب سيؤسس لجيل جديد من العسكر اللبناني".

وسيتلقى العسكريون الذين سيستعملون السلاح الجديد التدريبات على أيدي عسكريين فرنسيين سيأتون الى الثكنات العسكرية في لبنان ،او سيتم التدريب في المعاهد الفرنسية.

إلا أن الخبير الاستراتيجي العميد نزار عبدد القادر قال لموقع "العراق الحر" إن "الأسلحة الفرنسية هذه ليست أسلحة كاسرة للتوازن، وهوسلاح من الدرجة الثانية، وكان يمكن الحصول على صواريخ مضادة للدبابات أفضل من تلك التي حصل عليها."

ولطالما كان المنطق الغربي في تسليح الجيش اللبناني يقوم على عدم كسر التوازن مع اسرائيل، بمعنى إبقاء اسرائيل متفوقة عسكريا في المنطقة. وهذا المنطق لم يتغير على رغم دفعات الأسلحة الفرنسية، وقبلها السلاح الأميركي. فالغرب مهتمّ الآن بعمليات مكافحة الإرهاب، والجيش هو من يقوم بهذه المهمة، سواء عبر القبض على الشبكات الارهابية أو مواجهة المسلحين في جرود السلسلة الشرقية.

XS
SM
MD
LG