روابط للدخول

معرض بغداد الدولي الثالث للكتاب... مصاعب وتحدّيات


معرض بغداد الدولي الثالث للكتاب

معرض بغداد الدولي الثالث للكتاب

تتابع هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) معرض بغداد الدولي للكتاب في نسخته الثالثة، وتتوقف مع الشعر الكردي في مقال منشور عن الشاعر آوات حسن أمين الذي اصدر ديوانا جديدا مؤخرا بعنوان "لا يأتي أحد بعد مجيء النهاية"، وتناقش واقع الموسيقى والغناء في العراق من خلال لقاء مع الناقد الموسيقي ستار الناصر.

معرض للكتاب

تحت شعار "الرأي لصاحبه والمعرفة للجميع"، افتتح معرض بغداد الدولي الثالث للكتاب في الظروف التي تمر بها البلاد ما جعله يواجه مشاكل محددة، أبرزها مشكلة نقل الكتب، لكن المعرض يمثل تحدياً لهذا الوضع، مع ان المشاركة في هذه الدورة بدت اضعف من الدورة السابقة. ونقل بيان لوزارة الثقافة عن مدير عام الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية كامل مخلف ضايع قوله: "من ضمن الفعاليات الثقافية والأدبية المصاحبة للمعرض ستعقد الجلسات والندوات، إضافة إلى حفل توقيع الكتب لمؤلفيها داخل الجناح أو في المقهى الثقافي داخل المعرض". وتمتاز الدورة الثالثة لمعرض الكتاب الذي تنظمه مؤسسة العارف للطباعة والنشر بالتعاون مع الشركة العامة للمعارض والشركات التجارية العراقية، واتحاد الناشرين العراقيين، بتنوع الكتب المعروضة ومن دول عديدة، إذ تم تخصيص 5000 متر مربع لإقامة المعرض.

واقع الموسيقى والغناء

تستضيف هذه الحلقة الناقد الموسيقي ستار الناصر الذي يرى ان الفن الموسيقي والغنائي بصورة عامة في تدهور في العالم العربي وليس في العراق فقط، ويربط ذلك بالاوضاع السياسية والاجتماعية التي تمر بها العديد من البلدان العربية. ويشير الناصر الى ان الاغاني الجديدة للمطربين العراقيين تقدم فناً هابطاً حتى في كلماته التي صارت تنتقص من المرأة في اكثر من جانب، لافتاً الى ان الغناء العراقي تعوّد على إعطاء المرأة صورة ومكانة جميلة في نتاجه. وعن النقد الموسيقي في العراق يقول الناصر انه "متراجع، شأنه شأن انواع النقد الاخرى، ويشير الى ان الحال مع الموسيقى والغناء أصعب، لان النقد هنا يتطلب نوعا من المعرفة الفنية بالموسيقى واسسها وسلالمها وتاريخها، والا يتحول الى انشاء عادي في مدح هذا المطرب او ذاك او ذمه دون تقديم اسباب فنية محددة تشكل ارضية لهذا النقد".

شاعر كردي

في مقال منشور في جريدة "الاتحاد" العراقية بعنوان: الشاعر آوات حسن أمين في "لا يأتي أحد بعد مجيء النهاية".. تصقيل للتجربة الإبداعية وإصرار على الالتزام بهدوء الشعر ، يقول الكاتب فتح الله الحسيني: "الشاعر الكردي آوات حسن يغربل كلمات قصائده الجديدة هذه، تماماً كما يغربل رذاذ المطر نفسه في السماء، لتنزل الكلمات كما هي على أصولها وسياقاتها حاملة وظيفتها الأبهى، ولتأتي القصائد غير المنتظمة الطول والشكل، كمنحى آخر نحو مجاهيل قد نألفها أو لا نألفها، فربما الأمر، شعرياً سيان. في مجموعته الشعرية الجديدة (لا يأتي أحد بعد مجيء النهاية) الصادرة حديثاً عن دار رؤى للطباعة والنشر في مدينة كركوك، ينعطف الشاعر الكردي الصديق آوات حسن أمين نحو جهات وجبهات بعيدة ومتنوعة".

ويقتطف كاتب المقال مقطعاً من نص للشاعر في هذا السياق يقول فيه:

كنا غريبين أنت وأنا
في وطن
نشرب من نفس الماء
ونفس الجبال
قبلتنا
كان للقائنا صدفة
ولكلامنا معجزة..

ثم يتحول الكاتب الى جانب آخر من ديوان الشاعر يشير فيه الى ابعاد النص الشعري الداخلية او الخارجية فيقول: "بطبيعة الحال، يظل النص الشعري، نصاً فردياً، ويحمل في طياته ما يشبه الخصوصية الكائنية المفترضة، ولكنه، أي النص ذاته، لا بد من أن يحتمل أيضاً كل ما تصدره الطبيعة لنا، كتفصيل للحياة والموت والعيش بهدوء او صخب، وربما هذا ما يحدو بالشاعر آوات حسن الى اللجوء الى الوداع كنوع من الخصوصية أو كتفصيل للحزن":

هذا ليس الوداع لوردة
أو لوم نسيم
انها نهاية لفجر جديد
أو قطرات ماء قبل المطر
أو شذرات رمل
قبل زوبعة غبار..

XS
SM
MD
LG