روابط للدخول

عدنان الصائغ: كل عراقي مغترب يحمل منفاه على ظهره


الشاعر عدنان الصائغ

الشاعر عدنان الصائغ

تبدأ هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" بإستعراض رسائل المستمعين، ثم تستضيف الشاعر العراقي عدنان الصائغ الذي يؤكد أن ديوانه الشعري تأبط منفى "يصف حالة ألم الاغتراب لكل عراقي يحمل منفاه على ظهره".

رسائل

المستمع أبو سماح الخالصي كتب للنوافذ:

"ناكة شكثر للناس درن ثداياي

تاليها للكصاب ودتني دنياي..

ما همني الكصاب العلّك جلاي

همني الصديج الكال أوزنلي من هاي"

مستمع ينتهي رقم هاتفه المحمول بـ 618 يقول: "استعجل مجلس النواب في توزيع موازنة 2015 لأن الكل يريد أن يسبق الآخر للوصول إلى الفنادق اللبنانية حيث السهرات الماجنة"، والعهدة على الراوي.

المستمع وسام، وهو مهجر من سهل نينوى يقول: "لماذا لا يجاهد الشباب في بناء الوطن والتعليم والتثقيف للأجيال المستقبلية بدلاً من الدعوة إلى الجهاد المتطرف العدائي؟"

المستمعة الصديقة لينا من ديالى تشير إلى أنها متابعة جيدة لبرامج إذاعة العراق الحر وتقترح عرض مواضيع لها علاقة بالرشاوى من أجل التعيينات أو الانتماء إلى حزب معين وإلا فلا تعيين."

وتشير لينا إلى فشل الدراسة في المدارس بسبب الكادر التدريسي الذي لا يرغب في شرح الدرس للطلاب، كما تتطرق إلى موضوع آخر هو دفع مبلغ 130 ألف دينار من أجل إخراج بيان للطفل الحديث الولادة في الوقت الذي كان مجاناً حتى وقت قريب، بالإضافة إلى استحداث رسوم مقابل إصدار الجنسية.

الصائغ: كل عراقي مغترب يحمل منفاه على ظهره

في لقاء أجرته الزميلة هبة نبيل مع الشاعر العراقي عدنان الصائغ الذي يؤكد أن ديوانه الشعري تأبط منفى "يصف حالة ألم الاغتراب لكل عراقي يحمل منفاه على ظهره، متشتتاً في أنحاء الأرض، يبحث عن نسمة أمان وحرية، لذلك نجد في المنافي شيئاً من الفن والإبداع لوطن نقول عنه الوطن البديل".

يشار إلى أن الصائغ وُلد في مدينة الكوفة ويحمل الجنسية السويدية لكن مقر إقامته حالياً في لندن. وقال عن المنفى: "21 عاماً في الغربة لكني مازلت متواصلاً وأشعر كأني تركت العراق بالأمس من خلال تواصلي مع أصدقائي في الداخل ومن خلال القصيدة، ما خفف عليّ من غلواء الغربة. فالشاعر يستطيع من خلال أشعاره أن يخلق وطناً مصغـَّراً ويستدعي وطنه ويستطيع أن يعيش فيه وهو في المنفى وهذا ما تجدونه في ديواني تأبط منفى وأيضاً في ديواني الأخير المعنون غناء لإنانا وهو عمل مشترك مع الشاعرة جيني لويس، حيث ترون العراق موجوداً بشوارعه وأغانيه ونواحيه وتاريخه، فالشاعر لا يستطيع أن يخرج من وطنه وتاريخه وماضيه".

سألناه عن نشاطاته، فأجاب: "شاركت في مهرجان الشعر العالمي السابع في الأكوادور وتشرفت بقراءة شعرية لثلاث أماسٍ، وكنت الشاعر العربي الوحيد المشارك في المهرجان، كما شاركت في أمسية شعرية في ذكرى الحرب العالمية الأولى في جامعة أكسفورد، وكذلك قرأت مجموعة من القصائد في مهرجان برلين. هذه المهرجانات تعطي الديمومة للشاعر مع الآخرين".

XS
SM
MD
LG