روابط للدخول

مصر: عدد ضحايا العمليات الإرهابية يرتفع وتأكيد على ارتداء المرأة الحجاب


ارتفع عدد ضحايا سلسلة العمليات الإرهابية في شمال سيناء أمس الأحد إلى 15، إضافة إلى نحو 60 مصابا، وواصلت طائرات سلاح الجو المصري طلعات مكثفة في محاولة لضبط العناصر الإرهابية، فيما شهدت القاهرة وبعض المحافظات محاولات زرع عبوات ناسفة في أماكن تجمع للمواطنين.

ولقي جندي حتفه عندما أطلق عليه مجهولون الرصاص في شمال سيناء ظهر اليوم الاثنين، وأصيب آخر.

وفيما يحتفل المصريون بيوم شم النسيم، والذي يوافق احتفالات اقبال الربيع، تمكنت قوات الأمن من تفكيك عبوتين ناسفتين إحداهما بالحديقة الدولية، والأخرى هيكلية بجوار حديقة حيوان الجيزة، كما تمكنت الشرطة من تفكيك عبوتين إحداهما بشارع جسر السويس الرئيس بالقاهرة، والثانية بمنطقة حدائق القبة.

وانفجرت عبوة ناسفة ألقاها مجهولون على مبنى إداري في ضاحية حلوان بالقاهرة ما أسفر عن إصابة فردي أمن، وجندي شرطة.

ودعا وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، إلى محاكمة من وصفهم بـ"الخونة والعملاء والإرهابيين، الذين يستهدفون المواطنين الآمنين المسالمين، أو المنشآت العامة، أو رجال الجيش بتهمة الخيانة العظمى"، مشددًا على أن "ذلك أمرًا ضروريًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد"، على حد تعبيره في بيان رسمي.

إلى ذلك أثارت دعوة أطلقها كاتب صحافي يدعى شريف الشوباشي للفتيات المصريا بالتظاهر، وخلع الحجاب، أثارت جدلا واسعا في مصر.

وانتقدت المؤسسات الدينية الدعوة، وقال وكيل الأزهر، عباس شومان أنه لا يجوز مطالبة من التزمت بالأحكام الشرعية التخلى عنها، والفتاة المسلمة يلزمها شرعا ارتداء الحجاب وهذا فرض وليس حرية شخصية، على حد تعبيره في تصريحات للصحفيين.

وردت دار الإفتاء المصرية ببيان جاء فيه، إن "حجاب المرأة المسلمة فرض على كل من بلغت سن التكليف، وهى السن التى ترى فيها الأنثى الحيض، وهذا الحكم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة"، مضيفة أن "هذا من المعلوم من الدين بالضرورة، والحجاب لا يعد من قبيل العلامات التى تميز المسلمين عن غيرهم، بل هو من قبيل الفرض اللازم الذى هو جزء من الدين".

وقالت وزارة الأوقاف إن "الحجاب فريضة شرعية"، مضيفة أن "دعوة خلع الحجاب هي الوجه الثاني للإرهاب الداعشي"، على حد تعبير بيان رسمي للوزارة المصرية.

XS
SM
MD
LG