روابط للدخول

الصيد يزور ثكنات الحرس الوطني وإجراءات لإنعاش السياحة


توجه رئيس الحكومة التونسية في زيارة تفتيشية يوم السبت 11 افريل لثكنات القوات المسلحة المتمركزة قرب جبال الشعامبي بولاية القصرين ورافقه وزير الدفاع فرحات الحرشاني في ما يعتبر أول زيارة رسمية لرئيس الحكومة للفرق المسلحة بالقصرين. تأتي هذه الزيارة على خلفية الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له قوات الأمن بالمنطقة منذ أيام بمنطقة المغيلة والتي خلفت 5 قتلى و 12 جريحا كلهم من أفراد الحرس الوطني. وكانت مجموعة مسلحة قد قامت بنصب كمين لفرقة الحرس الوطني خلال أدائها مهمة روتينية وألقي القبض بعدها على 13 عشر شخص يشتبه بتورطهم في العملية ويجري التحقيق معهم حاليا، حسب تصريح الناطق الرسمي لوزارة الدفاع بالحسن الوسلاتي الذي أضاف ان من المتوقع القبض على آخرين حيث تم تقدير عدد الإرهابيين حسب شهادة أفراد فرقة الحرس الوطني ب 30 شخصا على الأقل.

استهدفت العملية الإرهابية أربع عربات عسكرية خرجت من ثكنة سبيطلة وعلى متنها 20 فردا منهم عريف ورقباء بالحرس الوطني. ولدى وصولهم قرب جبل المغيلة تم استهدافهم بقذيفة أر بي جي وقنابل يدوية مما خلف قتلى وجرحى فيما لاذ الإرهابيون بالفرار على وجه السرعة قبل وصول التعزيزات.

زيارة رئيس الحكومة لثكنات الحرس الوطني التي تم استهدافها بهذه العملية تأتي لتفقد الاستعدادات الأمنية من جهة ومن جهة أخرى لتعزيز معنويات المجندين اثر الخسائر البشرية التي تكبدوها. وأوصى رئيس الحكومة بتكثيف الدوريات والبقاء على استعداد تحسبا لأي هجوم آخر حسب تصريح الناطق الرسمي لوزارة الدفاع.

يذكر ان هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها حيث يتزايد عدد الضحايا من أفراد الحرس الوطني اثر كمائن خصوصا قرب الجبال حيث يتحصن الإرهابيون رغم عمليات البحث الدقيقة وعمليات تمشيط لجبال الشعامبي ولمرات عديدة.

مع تزايد العمليات الإرهابية وخصوصا بعد عملية باردو التي توفي فيها 20 سائحا من دول مختلفة ومع اقتراب الموسم السياحي يعاني القطاع السياحي من انخفاض ملحوظ قدر حتى الآن حسب إحصائيات وزارة السياحة ب 8،14% مقارنة بسنة 2014 وخصوصا في عدد السياح و الحجوزات لموسم الصيف مما استدعى التعامل مع الوضع بصفة استثنائية.

وقالت وزيرة السياحة سلمى اللومي في مؤتمر صحفي بالقصبة ان التعزيزات الأمنية بالفنادق وتقديم تخفيضات للسياح الأجانب أمور استثنائية ولكن لا بد منها على خلفية الأزمة الراهنة مشيرة الى نصب أجهزة كاشفة للمعادن في كل الفنادق والمناطق السياحية كالمتاحف مع إعفاء كل المراكز السياحية من الضرائب بشكل استثنائي في ما يتعلق بالأجهزة الأمنية و التجهيزات تعبيرا عن دعم الحكومة لقطاع السياحة وللمساهمة في انتعاشه، حسب تصريح الوزيرة.

ذلك وسيتم إرسال وفود تونسية للدول الصديقة تتضمن ممثلين من خبراء و كوادر عليا من وزارات السياحة والداخلية والخارجية لطمأنة المسؤولين في هذه الدول على الوضع الأمني بتونس وتشجيعهم على إرسال وفود للزيارة والتأكد بأنفسهم بان الوضع الأمني مستقر حسب تصريح وزيرة السياحة.

أخيرا و على الصعيد الاجتماعي أثارت الحملة التجميلية التي بدأتها بلدية تونس لتنظيف شوارع العاصمة من أكشاك الباعة المتجولين الكثير من الجدل بين استحسان و استياء حيث قامت جرافات البلدية بهدم الأكشاك العشوائية ليلة الأحد دون إعلام أصحاب الأكشاك بشكل مسبق.

وقد عبر المستشار السابق لرئيس الجمهورية عدنان منصر عن استيائه خلال استضافته بقناة الوطنية معتبرا هذا التصرف غير أخلاقي بحق أصحاب الأكشاك الفقراء متسائلا عن الهدف من حكومة تهاجم مواطنيها الفقراء أصحاب الأكشاك فيما لا تفعل شيئا إزاء الممولين والمهربين للبضائع.

ذلك و قد رد رئيس بلدية باب بحر بالعاصمة حبيب الحمروني على الاتهام في لقاء مع إذاعة موزاييك بان الحملة تستهدف الأكشاك العشوائية التي لا يملك اصحابها تصريحات رسمية بهدف الحفاظ على جمالية العاصمة واضاف بأنه سيتم معالجة الوضعية الاجتماعية لأصحاب الأكشاك ودراسة حالاتهم لإيجاد حلول ترضي كل الإطراف.

XS
SM
MD
LG