روابط للدخول

يقول اعلاميون ان مشاركتهم في تغطية المعارك والاشتباكات في عدد من المحافظات تعد تجربة جديدة للكثير من العاملين في مهنة المتاعب، مشيرين الى انهم تعرضوا الى مخاطر حقيقية كادت ان تودي بحياتهم، الا انهم اسهموا بزيادة همة واندفاع المقاتلين.

وشارك عدد من الاعلاميين في تغطية العديد من المعارك التي حدثت في محافظة ديالى وصلاح الدين، حيث كانوا ينقلون ما يجري من عمليات تحرير للمناطق ويقومون بنقل الصور والاحداث من قلب الاشتباكات والمعارك الى المشاهدين والمستمعين.

ويبين الإعلامي هادي العنبكي انه شارك في تغطية اغلب المعارك التي حدثت في محافظة ديالى، وانه تعرض هو وزميله المصور الى مخاطر عديدة، مضيفاً ان الانتصار الاعلامي الحقيقي هو ان ترى البسمة مرسومة على وجوه المقاتلين وهم يحررون المناطق من سيطرة التنظيمات الارهابية وجماعات العنف.

ويذكر الاعلامي عمر القيسي انه واجه مخاطر حقيقية كادت تودي بحياته في مشاركته في تغطية معارك ناحية العلم في محافظة صلاح الدين، مبيناً انه كان يرافق القوات الامنية التي كانت تتقدم انذاك من ثلاث محاور عند دخولها العلم، وان المحور الذي دخل معه كان قد تعرض الى هجوم بالهاونات من قبل مسلحي تنظيم "داعش"، وتعرضوا الى اطلاق نار من قبل القناصين، مضيفا ان اضطر الى فتح الكاميرا وتسجيل الفيديو والاختباءفي الملاجئ خوفاً من اطلاق النار.

ويقول الاعلامي طالب الحومد ان مشاركة وسائل الاعلام في المعارك وجبهات القتالتزيد من همة واندفاع المقاتلين، وان الجنود كانوا يندفعون نحو القتال عندما يرون الاعلاميين وكاميرات التصويرات موجهة اليهم.

ويرى عضو مجلس محافظة ديالى خضر مسلم ان الاعلام العراقي كان فعالاً في نقل الاحداث واعطى زخماً وزاد من همة المقاتلين، حسب رأيه.

XS
SM
MD
LG