روابط للدخول

(داعش) يدعو المسلمين الى الهجرة الى ارض خلافتها ودار الإفتاء المصرية تردّ


استعراض لمسلحي داعش في مدينة الرقة السورية (من الارشيف)

استعراض لمسلحي داعش في مدينة الرقة السورية (من الارشيف)

أعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والمتطرفة بدار الإفتاء المصرية، أن تنظيم (داعش) وزع كتيبا على المواطنين فى الموصل اعلن فيه ان جميع الدول العربية، عدا المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا "دولاً غير إسلامية"، ودعا الى وجوب هجرة جميع المسلمين من هذه الدول إلى "أرض الخلافة"، باعتبارها مركزا للهجرة والجهاد.

وقال المرصد في بيان أصدره الجمعة(10نيسان) "إن هذا الكتيب يأتى فى إطار حملات (داعش) الرامية الى جذب المزيد من المقاتلين تحت رايته، ومحاولة منه لكسب رضاء المواطنين، وضمان ولائهم فى المناطق الواقعة تحت سيطرته، وزرع الشقاق وضرب الاستقرار فى الدول العربية وصولاً إلى هدم وتقويض الدول القائمة لتحل محلها الجماعات الارهابية، والحركات التكفيرية، التى تعبث فى الأرض الفساد".

واعتبر بيان المرصد "أن التكفير قطعا يُفضى إلى التناحر والتفرق، ليس فقط بين أبناء الأمة الواحدة، بل بين أبناء الأمم والحضارات الإنسانية المتباينة، وهو خطر داهم يستتبعه استحلال دماء وإزهاق أرواح، الأمر الذى حرمته الشريعة الإسلامية أشد تحريم".

وشددت دار الإفتاء المصرية في بيانها على "أن ما يقوم به تنظيم منشقى القاعدة (داعش) من أعمال إرهابية وتخريبية، وما يُلحقه بالمسلمين من مفاسد فى مشارق الأرض ومغاربها، إنما هو تُكَأَة وذريعة للتدخل فى الشئون الداخلية للبلاد العربية، والإسلامية والتسلط عليها واستغلال خيراتها وانتهاب مواردها بحجة ملاحقة الإرهاب أو المحافظة على المصالح الاقتصادية أو تحرير الشعوب، وقولهم إن المناطق الواقعة تحت سيطرتهم هى أرض الخلافة ومركز الجهاد، إنما هو تدليس فى القول وتلبيس على الناس، فما من أرض دخلوها إلا وعاثوا فيها الفساد والقتل والتشريد، بل هم يقتلون المسلمين ويشردونهم بأضعاف ما يفعل غير المسلمين بهم، فهم لم يدفعوا بما ادعوه من جهاد عن المسلمين عدوًّا، بل جرُّوا عداوة الأمم على المسلمين واستعْدَوْهم عليهم، وزادت الأمة بما يفعلونه ضعفا".

ووصف المرصد كتيب (داعش) بانه "يدل على أنهم أصحاب ضحالة فى العلم، وقِلّة فى الفهم، ومرض فى القلب، وخطأ فى منهجى الطلب والتّحصيل، وهدما لمقاصد الشريعة ومعانيها السامية، التى أجمع العلماء قديما وحديثا أن مدارها على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتعطيلها، محذراً من التجاوب أو الاستماع إلى تلك الأكاذيب والأباطيل"، مؤكدًا "أن من أعان هؤلاء على تحقيق مقصدهم وبلوغ مأربهم بأفعاله الخرقاء فقد فتح على المسلمين وبالاً وشرًّا، وفتح للتسلط على بلاد الإسلام ثغرًا، وأعان على انتقاص المسلمين وضعف قوتهم، وتقويض دولهم ومجتمعاتهم".

XS
SM
MD
LG